تكريم وفد "أفكار اغترابية" في المناطق اللبنانية

 

شكلت زيارة الوفد الاغترابي إلى لبنان، تحت مظلة التوأمة بين نادي الشرق لحوار الحضارات ومشروع الأديب د. جميل الدويهي "أفكار اغترابية" للأدب الراقي، منعطفاً مهماً وحدثاً كبيراً ضجت به الأوساط الإعلامية والثقافية في لبنان والمهاجر، وكانت للوفد عدة محطات ولقاءات ثقافية، وأمسيات وحفلات تكريم، بدءاً من منتدى لقاء في المكتبة الوطنية بيروت مساء 19 آب، وفي اليوم التالي كانت مشاركة للوفد في مهرجان حديقة الشعراء في جران، لصاحبها الشاعر والمؤرخ عبدالله أبي عبدالله، حيث ألقى الشاعر الدويهي قصيدة إلى جانب الشعراء د. ميشال جحا، جورج شكور وروبير خوري. ويوم 22 آب كان الحدث الكبير في صالة بلدية سن الفيل بحضور سيادة المطران عصام درويش وحشد من الشخصيات الفكرية والاجتماعية، وممثل وزير الثقافة ميشال معيكي، ورئيسة نادي الشرق لحوار الحضارات فولا تنوري، وعراب التوأمة الإعلامي إيلي السرغاني، ورئيس المؤسسة الاجتماعية لحوار الحضارات سيدني المهندس جوزيف سكر، ورئيس بلدية سن الفيل نبيل كحالة، وقدم الدويهي جائزة أفكار اغترابية إلى 20 مبدعاً وسط أجواء احتفالية رائعة. وفي إهدن مسقط رأسه كان تكريم بدعوة من البيت الزغرتاوي برئاسة أنطونيو يمين ومن الشاعرة آمال معوض فرنجيه، في كنيسة مار سركيس وباخوس، وكانت كلمات لأنطونيو يمين والأديب محسن إدمون يمين، والإعلامي روبير فرنجيه، والشاعرة أمال معوض فرنجيه، والتقديم للشاعر انطونيوس بو ملحم، وألقى الدويهي مجموعة من قصائده في المناسبة.

وفي إهدن أيضاًَ، دعا الاستاذ أنطونيو يمين د. الدويهي وعقيلته إلى غداء في مطعم الفردوس، حضره الأستاذ محسن إدمون يمين والشاعرة آمال معوض فرنجيه.

وفي بشري كان يوم جبراني طويل، تضمن جولة في الأرز، وقداساً في كنيسة الأرز، ثم غداء في مطعم صخرة قنوبين، وجولة في متحف جبران، ثم تكريم في ساحة ماري هاسكل.

وفي الجية، شارك الدويهي والوفد الثقافي الاغترابي في أمسية المبدعة كلادس القزي بدعوة من رئيس دير مار شربل الأب شربل نعيم القزي، ووقعت كلادس باكورتها التي صدرت بدعم من أفكار اغترابية في سيدني "كمشة رسايل لأمير الليل". وفي بيروت، كانت مشاركة للوفد أيضاً في أمسية توقيع كتاب الشاعرة د. أميرة عيسى "نقش الحناء" بحضور ممثل وزير الثقافة، د. أحمد نزال الذي أشاد بدور أفكار اغترابية في نشر الأعمال الرائدة، وبعد المناسبة دعت د. عيسى الوفد الاغترابي إلى عشاء في منتجع الروضة - الروشة.

وفي منطقة جبيل، حصارات تحديداً، دعا السيد حنا أمين الوفد الاغترابي إلى دراته، حيث نحرت الخراف وكانت مأدبة سخية، بحضور العديد من الشخصيات الفكرية والاغترابية.

وفي شتورة - البقاع، دعا المركز الثقافي العربي، الوفد الاغترابي إلى لقاء تعارف، وقدمت لاعضاء الوفد دروع تكريمية.

وفي المنية، وبدعوة من رجل الأعمال محمود الخير، حضر الوفد إلى منتجع أكواريوس الفخم، حيث كان له عشاء تكريمي.

وفي طرابلس، استضاف منتدى الأحد الثقافي، الأديب الدويهي وعقيلته في مطعم الجزيرة الميناء، بحضور عدد من أساتذة الجامعات، وأهل الفكر، وألقى الأديب د. جان توما قصيدة للدويهي، ثم كانت كلمات أشادت بمشروع أفكار اغترابية ودوره في ربط لبنان المقيم ولبنان المغترب.

وبدعوة من عميد آل عبيد في لبنان والمهجر عضو المجلس الأسترالي اللبناني في الشمال الحاج أحمد توفيق عبيد أقيم حفل إفطار صباحي على شرف الأديب والإعلامي الدكتور جميل الدويهي وعقيلته، بحضور عدد من الأصدقاء، والمحبين وأهل الفكر والرأي.

ثم كان لقاء في مركز الرابطة الثقافية، حيث استقبل رئيس الرابطة الأستاذ رامز الفري أعضاء الوفد بالحفاوة والترحاب، وبعد تقديم درع الرابطة للدويهي، جال الحاضرون في أرجاء المركز. وبدعوة من رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق ممثلاً بعضو المجلس البلدي الحاج محمد تامر أقيم حفل غداء على شرف المغتربين في أستراليا في مطعم دار القمر في طرابلس، حضره العديد من الشخصيات.

وفي عمشيت، دعت البلدية إلى لقاء ثقافي في مبنى أثري تابع للبلدية في الساحة العامة، حضره الوفد الاغترابي، بمناسبة إطلاق الأديبة أوجيني عبود الحايك ابنة عمشيت القادمة من الولايات المتحدة الأميركية من ضمن الوفد الاغترابي، وشارك أعضاء الوفد في إلقاءات أدبية وشعرية خلال الحفل، ثم وقعت الحايك كتابها "ذاكرة الحنين".

وفي سير الضنية، وبدعوة من المنتدى الثقافي في الضنية وجمعية ابناء الضنية في استراليا، توافد حشد كبير من محبي الادب لحضور امسية شعرية راقية جسدت التلاقي بين لبنان المقيم والمغترب، احياها الشاعران احمد يوسف ود. جميل الدويهي مؤسس مشروع افكار اغترابية للادب الراقي في استراليا.

قدم الحفل الشاعر احمد يوسف، معرفا بالاديب الدويهي الذي وصفه بالموسوعي لتعدد الانماط التي يكتبها من شعر ونثر وفكر وتاريخ وباللغتين العربية والانكليزية، ونوه بدور الدويهي ومشروعه في احتضان الاقلام، ونشر الاعمال الادبية الراقية.

وتحدث الدويهي شاكرا ومنوها بالاشقاء الثلاثة، السيد محمود يوسف رئيس جمعية ابناء الضنية الخيرية في استراليا، والاديب توفيق يوسف الذي حصل مؤخرا على جاءزة افكار اغترابية المرموقة، والشاعر احمد يوسف الذي وصفه الجميل بالشاعر الجميل. كما نوه الدويهي بالحاج عمر ياسين الذي له فضل على هذه الزيارة وزيارة لبنان عامة، ووصفه برجل الخير الذي لا تعرف يساره بما صنعت يمينه.

ثم تحدث المستشار الحاج عمر ياسين مرحبا وشارحا دور جمعية الضنية الخيرية في استراليا والاعمال التي تقوم بها في سبيل الخير والوطن. واشاد الحاج ياسين بالدويهي وقال إنه لا يفرق بين انسان وآخر، "جميل الظاهرة المترفعة عن المادة، فقد رايت الناس يعملون من اجل الرزق والغنى، وهو يعمل ولا يطلب شيئا لذاته، بل يسعى من اجل ان يكون الغير سعداء."

ووجه ياسين تحية الى "الصديق الاستاذ جوزيف خوري الذي نفتقد وجوده معنا، وهو الذي يصفه ضيفنا بالاخ الكبير والصديق الوفي."

وبعد كلمة ياسين كانت القاءات شعرية من الشاعرين احمد يوسف وجميل الدويهي. ثم جرى تبادل الدروع والهدايا التذكارية. وفاجأ منسق تيار المستقبل الشيخ احمد الحريري الحاضرين، فدخل الى الصالة وشارك في تقديم الهدايا على المسرح. ثم كان حفل كوكتيل في الهواء الطلق.

وبعد انتهاء المناسبة انتقل عدد من الحضور الى فندق قصر الامراء الفخم، لتهنئة ابن شقيق الحاج عمر ياسين بزفافه، ثم كان عشاء على شرف الاديب الدويهي وعقيلته والحاضرين في دارة الحاج عمر ياسين في إيزال.