مهرجان الأدب المهجري الراقي 3 للأديب المهجري د. جميل الدويهي

مهرجان الأدب المهجري الراقي 3 حدث غير مسبوق، وتقليد سنوي يضيء على إنجازات أحد أبناء الجالية اللبنانية في أستراليا. رجل يعمل على مدار الساعة من أجل تحقيق حلم وهدف: أدب مهجري راق في أستراليا، في ما أصبح يسمى : نهضة اغترابية ثانية ... من جهة الشرق هذه المرة. المناسبة غنية عن التعريف، والمفاجأة كانت لصاحب المهرجان الذي لم يتوقع هذا الحشد الكبير، رغم كل الظروف الصعبة التي مر بها مؤخراً، وكل العقبات والسدود والعراقيل التي أصبحت تقليداً معروفاً أيضاً. مشروع أفكار اغترابية لم يكن وحيداً، بل كان معه المئات من المحبين الذين فرحوا معه وتحلقوا حول مائدته الغنية بالعطاء، والكرام كثيرون، أما القلة فلا تكسر عزيمة الفارس الشجاع الذي يحب المغامرة... والتحدي جزء من طفولته الكبيره. حضر المهرجان حشد كبير من أبناء الجالية، يتقدمهم سيادة المطران أنطوان شربل طربيه راعي الأبرشية المارونية في أستراليا، فضيلة الشيخ ميكائيل غانم ممثل المجلس الإسلامي العلوي، النائب جهاد ديب، الاب الياس البابا، الأخت الراهبة إلهام جعجع، الأخت لينا وراهبات العائلة المقدسة المارونيات، والأحزاب: التيار الوطني الحر، تيار المستقبل، الكتائب اللبنانية، القوات اللبنانية، الوطنيون الأحرار، حركة الاستقلال، اليسار الديمقراطي، تيار المردة، حزب البعث العربي الاشتراكي، الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، الرابطة المارونية، المجلس الماروني، المجلس الاسترالي اللبناني (راعي المهرجان مع جريدة المستقبل الأسترالية)، نادي الشرق لحوار الحضارات - أستراليا، جمعية بطل لبنان يوسف بك كرم، والعديد من الروابط والجمعيات والمؤسسات وأعضاء البلديات وأهل القلم والإعلام. قدم الحفل الأديب جميل الدويهي الذي تحدث عن مشروعه أفكار اغترابية الذي بدأ من فكرة وأصبح حالة ثقافية ابداعية، في تنوعه وفرادته، وقال إن كتابه "أعمدة الشعر السبعة" وابتكاره للشعر المدور العامي، وكثافة إبداعاته تدل على أهمية المشروع وحيويته انطلاقاً من أستراليا الارض البعيدة. وقال إن "أعمدة الشعر السبعة" هو أول ديوان شعر في تاريخ العرب يحتوي على 7 أنواع شعر مختلفة، وهذا في أستراليا. وأشار إلى أن كتابين صدرا بدعم من أفكار اغتربية في السنة الماضية هما "كلمات من أعماق الحب" للأديبة الإعلامية كلود ناصيف حرب، و"النطق بالمنطق - من بلاغة الكلمة حتّى بلوغ النعمة" للاستاذ أليكس حدشيتي. ثم قدم الدويهي الملكات السبع: مريم رعيدي الدويهي، فيرا أشقر الدويهي، أنطوانيت حوشب، ريما بالش، فرح عصافيري، ندى فريد وكلود ناصيف حرب. وقد ألقين من أنواع الشعر عند الدويهي فأطربن وأمتعن ورافقهن في العزف الجميل الفنان أليكس حدشيتي. ثم قدمت جائزة الأديب الدكتور جميل الدويهي بعد قراءة بيان لجنة اختيار الجائزة، فتسلم أليكس حدشيتي جائزته من مريم الدويهي وكلود ناصيف حرب، وتسلمت الشاعرة مريم شاهين رزق الله جائزتها من جميل الدويهي، وسلمت مريم وكلود جائزتين للأستاذ حسين مصطفى نيابة عن الأديبة رنده رفعت شرارة - كندا، والإعلامي بادرو الحجة نيابة عن الأديب سليمان يوسف ابراهيم - عنايا لبنان. وقدم المجلس الاسترالي اللبناني، بشخص الامين العام الأستاذ حسين علوش ونائبة الرئيس إلهام حافظ والسيدة جمانة منزلجي درعاً تقديرية إلى الأديب الدويهي، وأعرب أمين عام المجلس الأستاذ حسين علوش عن دعم المجلس لكل مشاريع الدويهي الأدبية سواء في أستراليا وفي لبنان أو أي مكان آخر. وألقى الشاعر الدويهي مجموعة من قصائده التي اتسمت بالعمق والتاثير والخيالات البعيدة، وكذلك الطرافة، في تنويع فريد في الأشكال. ثم كان توقيع الكتب هدايا مجانية وعددها عشرة كتب هي: "أعمدة الشعر السبعة"، "رجل يرتدي عشب الأرض- نصوص فكرية إبداعية"، "تأملات من صفاء الروح" بالانكليزية، "أشهر المعارك الإهدنية في التاريخ" بالانكليزية، "حاولت أن أتبع النهر النهر لا يذهب إلى مكان" شعر منثور، "الحافلة والولد ممكن" قصص قصيرة، "في معبد الروح" بالانكليزية، "قلائد من فكر جميل الدويهي" أعدته مريم رعيدي الدويهي "من قلب جرحي بقول حبيتك" شعر لبناني "رجل يرتدي عشب الارض" نصوص فكرية إبداعية. وكانت بعد ذلك ضيافة.

كلمة شكر

يشكر الأديب اللبناني د. جميل الدويهي جميع من شاركوه في مهرجانه الكبير للأدب الراقي 3، ويخص بالشكر سيادة المطران أنطوان شربل طربيه راعي الأبرشية المارونية في أستراليا، فضيلة الشيخ ميكائيل غانم ممثل المجلس الإسلامي العلوي في أستراليا، النائب جهاد ديب، الاب الياس البابا، الأخت الراهبة إلهام جعجع والأخت الراهبة لينا وراهبات العائلة المقدسة المارونيات، الأحزاب: التيار الوطني الحر (د. طوني رزق وطوني طوق)، تيار المستقبل (عبدالله المير وعمر شحاده)، الكتائب اللبنانية (لودي أيوب)، القوات اللبنانية (طوني عبيد وجهاد داغر) ، الوطنيون الأحرار (طوني نكد وكلوفيس البطي)، تيار المردة ممثلاً بالصديق طوني بو ملحم، حركة الاستقلال (أسعد بركات وسعيد الدويهي)، اليسار الديمقراطي (طوني معماري)، حزب البعث العربي الاشتراكي، الرابطة المارونية (باخوس جرجس ممثلاً بالصديق غسان العويط)، المجلس الماروني (طوني خطار)، الجامعة اللبنانية الثقافية (الشيخ ميشال الدويهي)، جريدة المستقبل (جوزيف خوري - راعي الحفل)، المجلس الأسترالي اللبناني (راعي الحفل غازي قلاوون وحسين علوش)، نادي الشرق لحوار الحضارات - أستراليا (جو سكر) - جمعية بطل لبنان يوسف بك كرم (إيفا معوض)، رابطة شباب شكا، أبناء تنورين، جمعية كفرحلدا، رابطة آل طوق (دايفيد طوق)، جمعية بحنين الخيرية (مصطفى حامد)، جمعية بيروت الخيرية (محمد شبارو) اللجنة النسائية في جمعية بيروت الخيرية (برنسيس كريستين عيتاني)، جمعية كفرصارون الخيرية (إيلي ناصيف) التيار الديمقراطي العراقي، جمعية بغداد الثقافية (علاء مهدي)، التجمع المندائي للآداب والثقافة والفنون (صبري فزَّع)، منتدى الجامعيين العراقيين (د. أحمد الربيعي)، ميراث في البال (د. روز ماري سليمان)، منتدى بطرس عنداري، ملتقى الفنانين الأسترالين العرب (قحطان حدارة)، جمعية النحاتين في نيو ساوث ويلز (فؤاد الورهاني)، وجميع أعضاء الأحزاب والروابط والجمعيات التي سلف ذكرها، ووسائل الإعلام التي نشرت إعلانات مجاناً: جريدة المستقبل، جريدة النهار، إذاعة إس بي إس والزميل غسان نخول الذي أجرى مقابلة إذاعية معي، إذاعة تو إم إي (ندى فريد- وإلهام حافظ وبادرو الحجة الذي غطى المهرجان مباشرة على موقع ليبانون دوت أورغ)، راديو2000 إف إم وتلفزيون سواقي غروب (د. علاء العوادي)، الوكالة الوطنية (الشاعر سايد مخايل)، الزميلة أمل سعيد، الزميل علي وهبي، البرنامج الكردي في الإذاعة العربية 2000 إف إم (مصطفى خليل)، البرنامج المصري (كمال أبرام)، الإعلامي ممدوح سكرية، الإعلامي أكرم المغوش، وكل الأصدقاء الذين نشروا على صفحاتهم على فايسبوك إعلانات في لبنان وأستراليا والعالم، وأشكر جزيلاً الفنان أليكس حدشيتي الذي ترك عمله وسافر من أدلايد إلى سيدني وأصر على حضور هالمناسبة وإغنائها موسيقياً، والشاعرة مريم شاهين رزق الله التي حضرت من ملبورن مع وفد للمشاركة، وأعضاء البلديات (أنطوان الدويهي - بلدية ستراثفيلد)، جورج زخيا (بلدية بلدية بانكستاون)... وشكر كبير ومتميز لمن كانت لهم خدمات مباشرة في هذا المهرجان الغني: الملكات اللواتي ألقين من أشعاري على المسرح حسب تسلسل الظهور: مريم رعيدي الدويهي، فيرا أشقر الدويهي، أنطوانيت حوشب، ريما بالش، فرح عصافيري، ندى فريد، وكلود ناصيف حرب، الاستاذ جوزيف خوري رئيس تحرير المستقبل راعي الحفل، الشيخ ميشال الدويهي رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية، المجلس الاسترالي اللبناني راعي الحفل بشخص الرئيس السيد غازي قلاوون والأمين العام السيد حسين علوش، السيد شيان عبده، الصديق طوني بو ملحم، جمعية كفرحلدا الخيرية بشخص السيد الياس طنوس والأستاذ كامل المرّ، الإعلامي كميل شلالا (الميدل إيست تايمز)، السيدة نضال حمزة، الدكتور مصطفى علم الدين، الصديق سايمون حرب، السيدان سايد ولبيبة الحلبي، شقيقتي جمال يوسف وابنها جورج، والمصورعفيف نقفور. الشكر موصول ومن القلب للشعراء: الدكتور مروان كساب، جورج منصور، لطيف مخايل، مارون طراد، جوزيف عقيقي، جون كرم، ونجيب داود، وللأستاذ حسين مصطفى الذي تسلم جائزة الأديبة رنده رفعت شرارة - كندا، والأستاذ بادرو الحجة الذي استلم جائزة الأديب سليمان يوسف ابراهيم - عنايا لبنان... في الختام أشكر الجميع فرداً فرداً، شخصيات ووجوهاً، أبناء الجاليات اللبنانية، السورية، العراقية، الأردنية، الفلسطينية، المصرية... ومقدمي الهدايا. واعذروني إذا نسيت أحداً من غير قصد، فالقائمة تطول وتطول، وعدد الحاضرين فاق جميع توقعاتي... والمحبة في قلبي للجميع.