تعليقات على قصيدة " بيتِك حلو"

 

فور نشر قصيدة "بيتك حلو"  (النوع السادس - الشعر المدوِّر العامي)، قام صاحب القصيدة الشاعر الدكتور جميل الدويهي بإرسالها إلى 5 من المتذوقين، لمعرفة آرائهم، خصوصاً أن هذا النوع يُنشر لأول مرة، على الأقل في أستراليا. وقد أجاب 4 منهم، أوّلهم الأستاذ عباس علي مراد شفهياً، مثنياً على القصيدة، وكتب الأساتذة سركيس كرم، جورج الهاشم وكلود ناصيف حرب ما يأتي (أوردنا التعليقات حسب التسلسل الزمني):

 

سركيس كرم:

"روحي سما وبلاد من شمْع وحَنين. وإسمي ما بدّي تعْرفي، مكتوب إسمي عالوَرق: شاعر حزين، ويمْكن حدا من الناس قبلي استعمَلو."

رائع كالعادة... صورك الحلوة تمزّق الرتابة... وترفض التقوقع بين جدران العتمة محطِّمة بطريقها قضبان الزنزانة المظلمة التي تُستعبد فيها الأفكار ويُضطهد فيها الأحرار... أرى في لوحات أفكارك  نسور الحرية التي ترفض التحليق خارج فضاء التمرد...  ولذلك سيظل النسر الأهدني يسمو نحو المدى الأوسع في سماء الأبداع.

تحياتي لكم وللعائلة

سركيس

 

جورج هاشم:

العزيز الدكتور جميل

تقول: "ومِن وين جايب هالحكي؟"

جوابي: ربما من نبع مار سركيس أو من نبع الرهوة.

شعر صاف، طيّب ومنعش كمياه النبعين.

قصيدتك جميلة كوجه صاحبتك.

هذا لا يعني خلوّ الوجه من بعض النمش، حسب تذوُّقي للشعر.

مثلاً: "صفّيت عندي فوبيا من كل واحد مارق" لم أشعر بالشعر فيها.

ربّما لو غيّرتها إلى: "صفيّت عندي فوبيا من كل ما واحد مرق".

أو: "صار عندي فوبيا مع كل ما واحد مرق."

مثل آخر: "وهيدي القصيده بحيث مكتوبه لكي"...

هذا النوع من الكلمات: "حيث" غير مستحبّ في الشعر العامي.

ربّما البديل: "وهيدي القصيده كتبْتها خصوصي لكي..."

أقول: ربما. فأنا لست بشاعر ولكنني أتذوق الشعر.

ويبقى هناك قفزات عملاقة في هذه القصيدة من مثل:

"والعمر كمشة ضجر".

أخيراً ليس بيتها وحده الحلو. فالقصيدة كلها حلوة.

مع تحياتي

جورج

 

كلود ناصيف حرب:

أريد ان أخبرك بأنّي من عشاق هذا اللون  في اللغة.

وها أنا نحن ننظر منك المزيد والمزيد لتروي عطش قلوبنا .

لقد وضعتها في صفحتي أيضاً...

أصلاً كل اخبارك أضعها عبر صفحتي دوماً... الله يوفقك.