زيارة الزميلة نادين شعار إلى لبنان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   الزميلة نادين شعار تتسلم درعاً تكريمية من اللواء ابراهيم بصبوص                            مع الرئيس نجيب ميقاتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                   مع السفير إيلي الترك                         مع مديرة سجن النساء، الصحافي عامر الشعار، السيدة سهام شعار والدة الزميلة نادين، 

                                                                                       والآنسة هنادي عبد الغفور ممثلة المؤسسة في لبنان

 

 

                                                                      مع مسؤولين من دائرة السجون

 

من الإعلام، إلى النشاط الإنساني والخيري. ومن "صوت الفرح" إلى مؤسسة الفرح الخيرية، تقوم الزميلة نادين شعّار بأكثر من مبادرة في سبيل الخير والإنسانية المعذّبة. وفي زيارتها الأخيرة إلى لبنان، حملت نادين هموم المحرومين من الفرح، وأرادت أن تعيد البسمة إلى شفاههم. 
بدأت زيارة نادين إلى لبنان مع الوفد الأسترالي العمالي، الذي أجرى عدة لقاءات سياسية رسمية وشعبية في المناطق والقرى اللبنانية، مثل زغرتا وإهدن، والمنية، والضنية، وعكار، وبشري وزحلة، تكللت جميعها بالنجاح. كما شاركت في مؤتمر "الطاقة الإغترابية" للعام الثالث على التوالي. ومن أهم نقاط المؤتمر مشروع "المواطنية اللبنانية- Lebanese Soldier" من أجل استرجاع الجنسية اللبنانية والتمسك بالجذور اللبنانية والحفاظ عليها. وحصلت الزميلة نادين على شرف تجنيدها بهذا المشروع الذي يعمل على مساعدة المغتربين اللبنانين لإسترجاع الجنسية أو تسجيل الحديثي الولادة لدى السفارة اللبنانية التي بدورها تقوم بإرسال كل الطلبات إلى وزارة الخارجية اللبنانية.
مشروع المواطنية اللبنانية الذي طرحه الوزير باسيل خلال مؤتمر "الطاقة الإغترابية" يعمل على ترقية كل جندي متطوع بهذا المشروع تماماً مثلما يحصل الجندي في الجيش اللبناني على ترقيات من رتبة عسكرية إلى أخرى استناداً إلى اجتهاده في دوره والمهمات التي يؤديها. 
كما التقت خلال زيارتها إلى لبنان مع عدد كبير من السياسيين اللبنانين والشخصيات الرسمية، من بينهم المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص وأجرت لقاء إذاعياً معه لصالح إذاعة "صوت الفرح" في سيدني، وقلدها اللواء بصبوص درعاً تقديرية لدورها الإنساني في الاهتمام بالمساجين وعملها الدؤوب على الصعيد الخيري من خلال مؤسسة الفرح، كما التقت الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي والوزير الياس بو صعب وسعادة السفير الأسترالي غلين مايلز والسفير إيلي الترك، وغيرهم من شخصيات على مستوى الدولة اللبنانية. 
ومن أبرز ما تميزت به زيارة السيدة شعّار إلى لبنان هو تنفيذ مشروع حلمتْ بإنجازه منذ ثلاث سنوات ألا وهو مشروع الزيارة إلى السجون اللبنانية والإطلاع على أوضاع السجون والمساجين وإجراء لقاءات معهم من أجل التعرف على قضاياهم المأساوية، وزارت نادين سجن رومية وحضرت عرض مسرحية المخرجة والممثلة زينة دكاش "جوهر في مهب الريح" من بطولة السجناء الذين حكوا قصصهم ومعاناتهم داخل السجن.كما زارت سجن طرابلس المركزي للرجال والنساء باسم مؤسسة الفرح الخيرية (Farah Foundation) التي ترأسها وقدمت بعض التبرعات العينية للسجن والسجينات واطلعت على أوضاع النساء المأساوية، ودفعت  غرامة لسجينة فيليبينية من أجل الخروج من السجن والحصول على الحرية مجدداً، علماً بأن هناك العديد من السجينات الموقوفات لديهنّ إذن بالخروج من السجن بغرامة مالية ولكن لا يملكنَ المال ولا حتى عائلاتهن -إن كان هناك من يسأل عنهن - من أجل دفع الغرامات. 
التقت نادين بالسجينات لمدة أسبوع، واختتمت نشاطها من خلال حفل  للسجينات أقيم داخل السجن برعاية اللواء إبراهيم بصبوص ممثلاً برئيس سرية درك طرابلس العقيد عبدالناصر غمراوي والإعلام الشمالي ممثلاً بالزميل الصحافي النشيط عامر الشعار، وأطلقت حملة شعارها: "موضوعي إنساني لا تنساني".
 ويشير هذا الشعار إلى الظلم الذي يعيشه السجين في لبنان ولأن موضوعه إنساني وقضيته قضية إنسانية بحتة. وتقول نادين في ذلك:  "علينا جميعاً أن نلتفت إلى هؤلاء المساجين وأن لا ننساهم ولا ننسى قضاياهم". 
مؤسسة الفرح الخيرية بصدد إقامة عشاء خيري في سيدني قريباً يعود ريعه للإهتمام بالمساجين في السجون اللبنانية وقضايا السجناء بحضور شخصية من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي يعلن عنها لاحقاً.
 وتتقدم الزميلة نادين بالشكر الجزيل إلى كل من ساهم ودعم هذا المشروع الإنساني من أصدقاء في أستراليا وفي لبنان، والشكر الأكبر يعود إلى سيادة اللواء إبراهيم بصبوص لتسهيل مهمتها وتأمين إذن لها بزيارة السجون بسرعة قصوى.