Search
  • Jamil Doaihi

من سليمان يوسف ابراهيم إلى جميل الدويهي و"أفكار اغترابيّة"



في أوائل عام 2021، يصدر للأديب والناقد اللبنانيّ سليمان يوسف ابراهيم كتاب بعنوان "سليمان يوسف ابراهيم يكتب عن جميل الدويهي وأفكار اغترابيّة... وتقصر المسافة".

الكتاب سيصدر من ضمن باقة من الكتب ستنشر تباعاً في سيدني:

"بنفسج ناطر تا ترجع الضحكة" لمريم رعيدي الدويهي،

"هذا الأديب من بلادي - كتبت عن جميل الدويهي" لكلود ناصيف حرب،

"عاشقان تحت غيمة ياسمين" لكلادس القزي،

"نقوش على خريف الغربة" قصائد لجميل الدويهي،

"حدثَ في أيّام الجوع" رواية لجميل الدويهي،

"نصوص فلسفية" بالانكليزية لجميل الدويهي،

و"وقائع الجلسة الحوارية حول كتاب "هكذا حدّثتني الروح" للدويهي.

ويتضمّن كتاب الأديب ابراهيم مقالات ونصوصاً مواكبة لمسيرة الأديب جميل الدويهي، منذ لقائه به أول مرة، في جامعة سيدة اللويزة - زوق مصبح عام 2012، حتى الآن.

والأديب ابراهيم وجه بارز من وجوه الثقافة في لبنان والعالم العربي، ومساهم فاعل في منتدى "لقاء" الذي أسسه الدكتور الأديب عماد يونس فغالي. و"لقاء" في شراكة دائمة مع مشروع الأديب الدويهي "أفكار اغترابية" الذي أشرق من أقاصي الشرق، ليعلن نهضة اغترابية قلّ نظيرها، وأثمرت كتباً ومهرجانات، وإصدارات وأعمالاً ثقافية رائدة... وكلّ هذا الدفق الإبداعيّ سجله الأديب سليمان ابراهيم بقلمه ونظرته الثاقبة، وتحليله الدقيق الذي يصدر من ضمير حيّ، وعيون ترى الجمال وتحبّه.

كتاب الأديب ابراهيم الجديد ينضمّ إلى باقة من كتبه الإبداعيّة والنقديّة، ويصدر من أستراليا، وبرعاية مشروع الدويهي... وتزين غلاف الكتاب صورة تجمع الأديبين ابراهيم والدويهي في أول لقاء جمعهما في الجامعة (29-5-2012)، وعلى الغلاف الخلفي نص كتبه الأديب ابراهيم يقول فيه:

"يومَ سافرَ صديقي الدُّكتور جميل ميلاد الدُّويهي إلى وطنِه الجديد، حزمَ وطنَهُ لبنان ولُغتَه العربيّةَ في قلبِه، مع ما حوَت حقائبُه من مَتاعٍ مُرغمًا على هجر. وهناك، بنى لنفسِه سفينةَ فكرٍ لم يشأْ أن يجوبَ العالمَ على متنِها وحيدًا، فكانت أُسرةُ “أَفكار اغترابيّة”، الموقع الإلكترونيّ للمِّ الشَّمل الثَّقافيّ، رفاقِه في الرِّحلةِ، حيثُ ابتنوا للكلمةِ بالكلمةِ الحقِّ نثرًا وشعرًا قصورًا؛ وأَسَّسوا أَوطانًا جُدُدًا؛ حُقَّ من بعدِها أن يُطلقَ على صديقي من عارفيه وقادري سعيه بكفاحٍ وسهرٍ دؤوبَينِ، لقبَ “زعيم النّهضةِ الأَدبيَّةِ الجديدة”. فهنيئًا لنا بكَ سفيرًا لثقافتنا، من غير حقيبةٍ وجوازٍ دبلوماسيٍّ: تمخرُ عِبابَ القلوبِ كِياسةً، لُطفًا وسعةَ محبَّةٍ، كما تفرضُ حضورَكَ على المنابر بكلمتِكَ الرّاقيةِ الثَّقيفِ، مُرافقًا العارفَ، مُهاديًا خطوَ المبتدئ، مغتبطًا لنجاحِ كُلِّ مُستحقٍّ، لا تصبو من جليلِ مُساندتِكَ والمُتابعةِ إلى جنْي مكاسبَ، همُّكَ الإِرتقاءُ بالفكرِ ومَن أَحبَّ لغتَنا من بيننا".

0 views0 comments