Search
  • Jamil Doaihi

مرّة ثانية: جميل الدويهي لا يريد جوائز


يعلن الشاعر والأديب اللبناني المهجري الدكتور جميل الدويهي أنه لا يريد جوائز تقدير، وهو سيعيد الجوائز التي لديه إلى أصحابها قريباً. وكان الدويهي أعلن سابقاً عبر موقع أفكار اغترابية وموقع فرح نيوز الصديق أنه لا يقبل بالجوائز إلا من جهة رسمية أو أكاديمية أو من مؤسسة أدبية مرموقة، وبعد أن يوافق عليها. والدويهي ليس غريباً عن أستراليا، فقد عاش فيها منذ عام 1988، ويعرف كل شاردة وواردة (...). ويبقى أن أدب الدويهي هو جائزته، فمعبد الروح الجائزة الكبرى، والأنواع الشعرية التي يكتبها الدويهي هي هديته من الله تعالى، وتبنّي دور النشر في لبنان لأعمال الدويهي هي مصدر فخره، وتدريس أعماله في الجامعات والمدارس هو القيمة، والكلمة الراقية التي تمثل الأدب المهجري خير تمثيل هي ذخيرته، وليس من جائزة توازيها.

هذا ويقدّر الدويهي ويشكر جميع الجهات التي تقترح منحه الجوائز، ويتقدم منها بأسمى مشاعر الاحترام والمودة، مع الاعتذار. وشعارنا الثابت هو أن "الله هو الشاعر ونحن منتحلو صفة".

ولكي لا يقال إن قرارنا يتعلق بحادثة معينة، وتفادياً للاصطياد في الماء العكر، فإننا نعيد نشر البيان السابق الذي نشرناه بتاريخ 22 نيسان 2015:

الأديب اللبناني والشاعر الدكتور جميل الدويهي تخليه عن جميع جوائز التقدير والميداليات التي حصل عليها، ويُستثنى منها الجوائز المعطاة من مؤسسات أكاديمية (جامعات)، ومؤسسات مرموقة تعنى بالأدب فقط، والمؤسسات الرسمية (التابعة للدولة).يعلن

إن هذا القرار اتـُّخذ بعد استخدام اسمنا في بعض الجوائز التي ارتضيناها بحكم الصداقة، وبعد أن حاول البعض إظهار أننا أقلّ قدراً أو رتبة، وقد وُضع اسمنا (في تلك الجوائز المحددة) مع أناس لا علاقة لهم بالأدب لا من قريب ولا من بعيد، وهذا أمر فيه إهانة لكرامتنا الشخصية ولمكانتنا الأدبية التي تبيّنها أعمالنا ومؤلفاتنا، ولم نبنها بالدعايات وحشد المؤيدين ولا باستدرار العطف من أحد.

يرجى من أصحاب الجوائز الاتصال بالدكتور الدويهي لاستعادتها، وإلا فسيكون مضطراً لإعادتها بالبريد. كما يرجى من جميع المعنيين عدم إدراج اسم الدكتور جميل الدويهي في أية جائزة لا تحوز على موافقته المسبقة.

د. جميل الدويهي

#كتاب