Search
  • Jamil Doaihi

الشاعرة أمان السيد: أحمل الشعر معي


..أرغب بالكتابة للحب ..أبحث في حنايا الشرفات ..أبحث في احتفالات الصباح في حضور الحاضرين ..في غياب القادمين ..لا حب.. لا حب أتراني غدوت بهذا الفراغ ..حتى باتت الريشة أعجز من الهواء ..أحن إليك وأعرف أنك تقرأ الحروف *** في أنطاليا كان يستحثني شوق إلى البحر ..الأزرق يشبه الفيروز في أنطاليا خطوات تطالب بي.. أنفاس ..معطرة بالبحر كم من الأرصفة العتيقة نقشتها بقلوب ..خطواتي في أنطاليا.. حيث ينتهي شارع عتيق إلى البحر ..وحديقة شاسعة كصدر عاشق لم يخلق مثله ..هناك تقول لي الخطوات ..لا بد لك أن تعود *** أرغب بالعودة إلى رحمك حواء.. ألا كيف السبيل؟ ..لم تكن أمي مثل البقية لذا رحلت قبل أن تتناسل الشرور في العالم ..رحمة بقلبي رحلت جعلتني أسجد لله شاكرا ..حين تعلمت كيف يأتي الرحيل نعمة *** وشاحي الأحمر يرفرف في الريح الهاربة ..ويلقي على حبيبي نظرات خلسة رغم جهودي كي أخفي وجهي الجميل ..فالوشاح يطير ..تعالي.. سأهبك حبي هذا الجو المعطر يدعونا لممارسة الحب ..فاستسلمي يا حبيبتي ..لن يردعني شيء بعد الآن ..أعرف أنه يحبني .."لكنه سيجعل حياتي يائسة" ..هكذا تقول أغنية هندية لا أذكر أين استمعت إليها لكني مع خطواتي أستذكرها ..وأترنم بالحب المبعثر في خطوي *** لما دخلت غرفتي لأنام ..تذكرت غرفتي البنفسجية هناك أذكر أني طليتها بالبنفسح لون يحتفي بكبريائي وشفافية أحلامي ..وغدق حزني وجنوح جنوني ..لم أكن أدري أن البيت سيصبح ذكرى .تذكرني بها ملاءة بنفسجية في صحراء من العمر *** ..تمرّ مرّ المبالي لكنك تخفي الحنين .." لم يعد لي وطن، وهذا ما يحزنني" ،عبارة مرت الآن فلم سالت دموع الحجارة ..على أجراس خطوي *** ..حين قالت له ..كنتَ حصانا.. ذات زمان ..احتجّت الريح ..فلم تعتلي بعدها صهوة الإعصار ..أعرف أنك الآن تقلب صوري تشتهي أن أشقّ صفحات الورق ..وآتيك لا شيء في هذا العالم الأجرد ..الصاخب.. يجعلني أنساك ..بعض الأحلام تصبح حقائق لو أردنا ..أنا وأنت لو أردنا ..لكني سأكتفي.. بالحلم معك *** ..أشعر بالبرد الآن كثيرا لماذا يا ترى؟ ًألأنني كبرت عاما ..أم لأنه ليس بقربي؟

#كتاب

3 views0 comments