Search
  • Jamil Doaihi

كلود ناصيف حرب: كيف لا أحنّ لك وأنا لا أعرف وطناً سواك؟


أكْرَهُ حِينَ أَصْمُت فَتَخْرُجُ الكَلِمَات مِنْ عَيْنَي. الصِمتُ أحياناً يأتي بمعنى... أحتاج إليك ولا أستطيع الإعتراف بذلك. مغرمة أنَـا بعَالمي الخاص، هدوُئي، صمتي، ضجيج قَلبي، فعَالمِي لا أحَد يَفهمهُ سواي أنَا! كل كلمات الدنيا لا تملأ الفراغ حين يغيب من نحبّ. في أوقات كثيرة نرغب بالعيش بلا قلب، فالإحساس أصبح يؤلم جداً... حِين أحْببتك لم أقْصد أذية قلبِي. دلّلْني... أَشبِعنِي غزلاً. اغمرني بِحبِك ثمَّ خَبِّئنِي بين أَضلُعِك. حتى الصمت يحتاج في بعض الأحيان إلى الإصغاء... أيقنت بأنك حلم... وحلمت بأنك واقع. أنا لا ألومك على الغياب... ولكن ألوم نفسي على الإنتظار! نادوا باسمك.. فالتفت قلبي. لا أحد يحتفل بحضورك كدقّات قلبي... و في العيون ألف قصة حزن ورواية حنين... تظل الذكريات قصصاً صامتة تركت فينا أثراً لا يزول. في غيابك لم أمت لكني فقدت الحياة. أشتهي الجلوس بمفردي تحت سماء شديدة المطر، وأن أنسى جميع ما يوجد في داخلي علَى توقيت ابتسامتك يضبط الياسمِين ميعاد انتشار العطر. للماضي ذكريات، وللحاضر صدمات، و نحن بينهما صامتون... لَم أمنَح أحدَاً حقّ التجوّل في تفَاصيلِي... إلّْا أنْت...!

#كتاب

9 views