Search
  • Jamil Doaihi

مهرجان الأدب المهجريّ الراقي للأديب اللبنانيّ د. جميل الدويهي


غصّت صالة كاتدرائية سيدة لبنان بمحبي الشعر والأدب الذين تقاطروا من كلّ حدب وصوب للمشاركة في مهرجان الأدب المهجري الراقي الذي نظمه الشاعر والأديب اللبناني المهجري الدكتور جميل الدويهي بمناسبة إطلاق مجموعته الشعرية "لا تفكري صار الهوى ذكرى" بالإضافة إلى مجموعات من أعماله التي صدرت مؤخراً. تميز المهرجان بالحضور الكثيف، والتنظيم، والرقيّ في كل تفاصيله، وحضره عدد كبير من الوجود الدينية والسياسية والاجتماعية والثقافية والإعلامية (رسالة الشكر والأسماء ص 23). وقدمت فعاليات الحفل بلباقة رائعة الإعلامية الأستاذة كلود ناصيف حرب. وألقى كلمات كل من الأستاذ جوزيف خوري رئيس تحرير جريدة "المستقبل" راعي الحفل، المهندس جوزيف مكاري رئيس جمعية بطل لبنان يوسف بك كرم الزغرتاوية، الأستاذ أنطوان الحربية الذي قدم من ملبورن خصيصاً لحضور الحفل، الشاعر الأستاذ حاتم جوعية الذي بعث برسالة من الجليل الأعلى قرأتها زوجة الشاعر الدويهي الأستاذة مريم الدويهي، والأستاذ الأديب محمد حسين العمري الذي ألقى كلمة ارتجالية ضمنها قصيدة هي واحدة من مجموعة قصائد حفظها من أعمال الدويهي (تنشر الكلمات تباعاً على موقع أفكار اغترابية قريباً). فنياً، قاد الموسيقي اللامع الأستاذ ألِكس حدشيتي سيمفونية الحدث، مرافقاً مطربة مهرجانات إهدن السيدة أنطوانيت الدويهي، والفنان طوني

يونس، والفنان جان خليل الذين أنشدوا قصائد من أعمال الدويهي، ثم ألقى الشاعر الدويهي قصائد من 5 أنواع مختلفة هي: الزجل، الشعر العمودي الفصيح، شعر التفعيلة الفصيح، الشعر المدوّر العامي، وشعر التفعيلة العامي. واختتم الحفل بضيافة وتوقيع مجموعة من كتب الدويهي هي: "لا تفكري صار الهوى ذكرى" شعر لبناني، "طائر الهامة" رواية، "في معبد الروح "كتاب فلسفي فكري، و"نظرة في تاريخ إهدن- أشهر المعارك الإهدنية في التاريخ" باللغة الإنكليزية. وهذه الكتب هي الأخيرة من بين 25 كتاباً أصدرها الدويهي حتى الآن. تصوير: عفيف نقفور (أراكس)، طوني معماري، وإيلي كلتوم رحمه.

#جاليات

0 views