Search
  • Jamil Doaihi

ألِكس حدشيتي: من معاهدةِ الذكرى الإلهيّة


وكيف يتذكّر من كان يعاني من وباء النسيان

مستر ألزايمار يثبّتْ وجوده في رؤوسنا المُفرغة من ذكرى الفطور بالفطرة العفويّة الطبيعيّة ...!

عذراً يا إبن الإنسان ويا نور الله بنا أحباءك قد نسوا كيف يُتمّ إحياءُك ....!

- نحن ما زلنا نعاصر حضارة الإحتلال الشامل التي قد إنتصرت بقوّة السلاح الماكر لتطغي على كلِّ حضارات الأرض السابقة !

- وكيف ترتقي الرؤية الكونيّة إن لم تنضج بكاملها من خلال الإحياءات الحيويّة ؟

هناك مآكلٍ صُنعت خصّيصاً للرؤية التكوينيّة كي تغذّي الحياة من نور الحياة لا من نار الموت...

فعندها بقوّة التقوى في التوحّد ينشقُّ حجاب الهيكل بأجيج التمخّض المتجدّد لعهد الله المنادي إلى الإبداع الذاتيّ في إضطراب الإحشاء عند الولادة الإنتقالية...

أجلّ إنها المعرفة ، فهي سبب ضلالنا، لأنها الهويّة الهاوية بمعتقل العقل الذي لا يرى إلّا ببصرِ الكيانات دون أن يشعر ببصيرة الرؤية الكونيّة...

فكلّ ما عند هذا العقل هو : برنامج أُرْثيّ تراثيّ قد نسى ذكرى الروح الإلهيّة الكاملة في ميراثها التكوينيّ والكامنة في ميثاقها الكونيّ !

أيّ : " تفعيل الرجوع عن الخطأ الموروث لإرجاعِ الصواب التكامليّ بتعزيز دبن السلوك المقدّس دون الكلام المكدّس " !

لذلك كان ويكون وسيكون الحقّ حالة إنبثاقيّة تنبعث للتكوّنِ الكامل من صاحب البعث الممجّد، فهو الإستحقاق المماثل لمن أحبّك متكاملاً ، إنه حقّك في يقظتك يا أخي الإنسان نعم ، ولأثمارِ الروح كيقظة أخوك البكر "عيسى المسيح "...

إنه النموذج في الحق والمحبّة للحياة في حكمة السلام كدعوة تمهيديّة للخاصّة الأخوَة والمتكونين بحسب أمر الخالق بهم، " مثْلَ المِثالِ ودون التمثيل أمام التمثالِ ...!

لِتفيض النفس بإطمئنانها للسلام النوريّ التوّاق في النفوس الأبيّة .

نعم ليصحّ الصحيح ويتحقّق الحقّ الولهان كإستحقاقٍ لعهد الزمان

في تسليم المعرفة لعهدة العرفان

كمعاهدة لمملكةٍ إعتقلها عقل النسيان

بها ملكوت نابض بذكرى روح العنفوان

ورابضٌ بالإرادة الحرّة في الإيمان

بأمر ربِّ الأكوان

لأنه بلاغُ جوهرٍ قد سكن النفس لبلوغ الوجدان

في قلب الإنسان...

#كتاب

0 views