Search
  • Jamil Doaihi

ألِكس حدشيتي: حقّنا المشترك برؤية المحبّة


إنه كشفُ حقٍّ ينطقُ بالمنطق نسبةً للعهود، ويتعاطفُ بجدٍّ مع الخلق بعد خلقه للوجود، فهو بحكمة الحزم يحسم الأحكام حرصةً على مبدأ الحقّ المتعصب لرؤية التكوّن... نعم إنه الإنشقاقٌ الشعاعيٌّ المدوِّن على صفائح الألواح المتصدّرة بالصدورٍ والصدى ذكرى من المصدرِ تُذكِّرُ ... فكلّ من له ذاكرة فليتذكّرْ ! ولكن من خلالِ قراءة كتاب الحياة لخالق الحياة ودون إختلاق وصفه الإعجازيّ، فنحن نكنُّ له محبة مشتركة قاطبةً وهي فائقة الوصف مهما كان أو يكون أو سيكون اسمه، فناموس الكونيّات هو من المفروضات الحازمة في أبعاد الواقع التكوينيّ والخيال عند الإنسان وأبعاده الأرضيّة هي جوائز ترضية لكلِّ من خفق قلبه بالحقّ المكنون ولكن أخفق عقله حتّى الجنون... وهنا يجدر بالذكر عن سرِّ الإبداع الذي ينساب نسبةً لما دوّنه المبدع في إنطواءات التكوين وهي الخارجة بالإنبثاق الميثاقي كتوالدٍ من المضمونات... والأمر مُطاع دون الخروج عن طوع الآمر الناهي، حتّى ولو أعطيت فرصة الإرادة الحرّة بالمعرفة عند عهد االنواة عن شجرة مبدِعها، فهي ليست للتحرّرِ من حكمة الأمر، بل للتحكم التكوينيّ للبلوغ بما وصفه البلاغ التدوّينيّ من أخلاقِ خُلُقِ المتعاهد في الأمرِ ذاته ولكن توالداً بذاتيّةِ الخالق الحاكم والمتبنّي فقط، "خلفائه المنبعثين المنبثقين لعرفان اليقين"!

#كتاب

1 view