Search
  • Jamil Doaihi

ألِكس حدشيتي: آت آت آت


" في أمر الكن ليكون "

فكما أخذت الحياة من كمّية الشكل في حيوانيّة الديناصور والتنّين والفيلة...ووووإلخ،

قد تستمرّ في المسيرة البشريّة بأمرِ الظروف البيئيّة وبأمرِ نوعيّة الجوهر في الرؤية التحقيقيّة، وهذا لإنشاءِ التكامل النشوئي إنطلاقاً من الكمال الإنطوائيّ وتوقاً لتثبيت ما تكنّ المكنونات الكنهيّة من إستيقاظات تزامنيّة لمواكبة الحقّ...!

إنها روائع المسيرةٍ من مملكة كوكبٍ إلى موكبِ ملكوت ...

ولن ننسى ما قرأنا من صفحات العلوم الإستكشافيّة عن الحقائق المذهلة في كتاب الحياة المنّوية بدءاً من سلوكها الحيوانيّة حتّى قراءة ما قد تصبو إليه التلسكوبيات المجهريّة من سموّ الكتابات الكونيّة لمجرّاتٍ تشعّبيّة خارقة الجمال بخوارق الإبتكار الرائع وبتسليمٍ من ترجمتنا المنظاريّة لبيانٍ غير مبينٍ

وكلّ هذا كي نفطن ما يحقّ لنا من مدى وسع الحقّ إن إتّسعت النفس على قَدَرِ ما قُدِّرَ لها من إستحقاقات تكوينيّة ...!

نعم إنها الإشراقات التوقيتيّة المنبثقة بشتّى الإنطلاقاتِ من ميثاق روحيّ بذكرى تضامنيّة لخالق الحقّ المطلق في حركات الطلقات التوالديّة ...! لأنّ ما لنا وبنا وفينا هو : "جبرؤوت الأمر المداريّ المقدّر " !

" إنّه الحِكم المُتحكّم بحِكمةِ الحقّ المتكوّن "

وفقط بالإدراك العرفانيّ ، كتسليمٍ لصدى ذكرى الحقّ الإلهيّ !

أيّ : ( من ذاكرة تدوينه حتّى إدراكه بتكوينه )

آهٍ على دعوةٍ بروحِ نموذجها الكامل الذي كان ويكون وسيكون المبدع الذاتيّ الذي حقّقَ ظاهرة ...إبن العهد الجديد بأمرٍ معهودٍ لإيقاظِ أحباء وأعزّاء الله في :

" كونوا كاملين "

- ونعم عند الوصول إلى أبعادهاالمنتظرة يتم الحصول على كمال الرؤية للخلافة الإلهيّة ، وهذا لن يحصل إلّا بإكتساباتنا التخرُّجيّة لِتلك الولادات النشوئيّة...

.فلا، ثمّ ، لا ... للوقوع بلغط وغلط الترجمة النسبيّة الخاطئة في نمطِ الأشكال المؤقتة ،

لأنها المُرَكّبات التي َتركبُ مركبةِ الجسد المسافر بمراحل الرحلات الفيزيائيّة الملائمة لدنيا السفر الهادف من ذريّات البذور إلى ذروات الحضور،

فلا تؤخذ هذه الظاهرة التجسيديّة بعين الإعتبار لأن الغاية هي الله الآب والوسيلة هي نور الطريق في رحلة المراحل...!

فلذلك هنا نلبس القشرة بدنياها الأدنى،

صعوداً إلى مرجع السموّ الأعلى...!

وهذا ذو أهمّية عُظمى حتّى تنبعث مهمّة المنبثق بالمدوّنات إلى كلّية الحقّ الإستحقاقيّ!

حتّى ولو كانت من علقة أو دودة أو نواة أو بيضة ، فكلٌّ حاملٍ يُوّلّد بالإبداع الذاتيّ ما طوته الرؤية الإلهيّة بخُلقِ الأخلاق الخلّاقة لخلْق إنسان من علقة أو فراشة من دودة أو شجرة من نواة أو طير من بيضة !

فنستنتج ما يلي :

أنْ نُسبّح من خلقنا بإختلافاتنا دون خلافاتنا بل لخلافته المجيدة حسب ما تشدوه نفوسنا التوّاقة من مخبآت البذور المظلمة في المملكة الترابيّة إلى مبينات الأنوار المثمرة لملكوتٍ حقّه بكفاءاتٍ .... آتٍ آتٍ آتٍ !

#كتاب

2 views