Search
  • Jamil Doaihi

ألِكس حدشيتي: بين الرأي والرؤية


فلينطق المنطق بأنفاسِ النفسِ النفيسة ليصدُقْ الحقّ بأقداس الروح الأنيسة.

لا أُريد أنْ أعرِف كيف أتعبّدْ بل أحتاجُ أنْ أتكوَّنُ كي أتجدّدْ.

للرأيِ آراء قد إاقتُبست بأجيال الإنتشار الإمتداديّ وللرؤيةِ روءىً قد ابتُكِرت لِإكتِمالِ الإفتخار التصاعُديّ.

يتغنّى غنيُّ المال في أملاكٍ تشرِّدُه حتّى إفلاسِه من كنزِ القناعة ويُغنّي مُستغنيّ الحال أُنْشودةَ البهجةِ برهجةٍ في مُهجةِ الوداعة.

وهلْ يبقى مقامُ المُذنِب الواعي بمدى أفعاله منتصب؟ أبشري يا نفسُ بِمقاماتِ الروحِ فلسنا للمقالات نتعصَّب...

ولِلعقلِ في معقله رأيٌ موروثٌ وبفرضِ التراثِ العدوانيّ مدوّنة كما للمعقولِ عاقلةٌ برؤيةِ المكوّنِ وهي للميراث العنفوانيّ مكوّنة...

ولماذا لا أرتضي بالرضى فأُراضي سموّي دون مقبرِةِ الأراضي؟ أستوحش سماويّتي كلّما تنازلتُ عن حقّي فهل أنا بأغراضي؟

أتوق لمعانقةٍ فردوسيّة الحال بلسانٍ يستطعم حلاوة القبلاتْ وأترك لسان حالي يتحوّل إلى مرنّمٍ يتأوّه دون الآخ بل بالآهاتْ.

تألّقي يا نفسي بإرتقاءاتٍ قد حضِّرتْ بالجوهر في كلِّ إنسان فذلّ الظلام في التربةِ لن يدوم ما دام التَّوق نورٌ يسكن نوايا النواةِ في الوجدان.

#كتاب