Search
  • Jamil Doaihi

ألِكس حدشيتي: إنّه أمر التدوين قبل التكوين


كان الإنسان عبداً حتّى تتكون نواةِ جوهره ولو مَهداً وتعزّزُه عِزَّة النفس بالله عهداً وسيكون الخليفة العزيز مجداً ليحتوي على كيانٍ يتجدّد بالنورِ رغداً أنتم لستم عبيد بعد الآن يا إخوة العهد الجديد هكذا قال ابن العهد الجديد بالتجديد وأضاف موجِّهاً: كونوا كاملين كما أبوكم السماوي هو كامل اِإنها دعوة الولادات المتكاملة نعم إنّه وعي جديد، مجيد، وسعيد عند ذاك الحين كان هو الابن الوحيد أخونا يسوع المسيح عمّانوئيل البكر المجيد فالمسيح هو النموذج لإصلاح الذريّة لنسلٍ سعيد أجلْ لقد دعا كلّ إنسان واع وصنديد أنْ يستيقظ بذكرى الله المجيد أن يبقى متجدّداً فيتمدّد وبحقّه بالكمالِ يتمجّد وهنا أصبح مطلوباً من أبناء الحقّ أن يولدوا، فلذلك تمّت ظاهرة التجلّي الملائكيّ "لواكيم تجديداً لِلذريّة وتحضيراً لخصبِ نعمة الأمّ مريم وهكذا تمَّ إرسالِ ملائكة الله الموحين لإرجاع الذاكرة لذريّة النورانيين... - نحن في صددِ إسترجاع عافية وخصب الأمّ الأرضيّة بعد مرورِ إثني عشرة آلاف سنة على حرب القارتين.. والسبب كان: - الإختلاف العميق بين أهل فلسفة الإستعباد لبناء مملكة تكنولوجيّة... - والآن على الأدب التقديسيّ في سرّ الإبداع الذاتي أن تقيم الأكاديميّات للإبداع الذاتي وبالإرادة الحُرّة... - وكلّ هذا يمون في مراحل الإرتقاء والتألّق بالنشوئيّة السلوكيّة في حياة مقدّسة بعظمة البساطة والوداعة، والقارتين كانتا "لوماريا وأطلانطا". - لذلك إلتجأ الصالحون العظماء من أهل المحبة وروح الأنوار من كل أصقاعِ الأرض ودخلوا من خلالِ المغاور الكبيرة إلى جغرافيّة الملكوت الداخليّ، هرباً من الحرب النوويّة الفتّاكة قاطبةً، ما عدا مناطق القطب الشماليّ والجنوبيّ، - وصارت المياه مؤكسدة ومالحة من بعد هذه الكارثة العظيمة، إِلَّا عند العالم البعيد عن مكان الكارثة وهو محيطات القطبين... - لذلك نرى جبالاً وأراضي من الثلوج لأنها خضعت بحكم حلاوة المياه الخالية من الملح أن تبقى طبيعيّة دون أسيد الأملاح...! - لذلك أشارك لأقول: - "بالمقوّمات تُعْطى المقامات، ومن الرؤية الجوهريّة تخرج المدوِّنات..." - فكما تخرج من الإنسان تلك النطفة سابحةً للتكامل في رحلةِ سفَرِ للتكوين، - هكذا خرجت هذه الكُرة الأرضيّة من أبعاد الله كي تسبّحُ الربِّ المكوّن في مراحل رؤية سِفْرِ التكوين... ونحن بكلِّ هذا مؤتمنين ولو بالأنين...! آمين.

#كتاب

0 views