Search
  • Jamil Doaihi

ألِكس حدشيتي: من عنفوان حقّنا المنطقي


هي حوارات تاريخيّة تتحدّث بأشياء ولا تُحْدِث شيئاً لتبقى دون التُجدّد في العهد شيئاً،نعم فهي تبقى محاولة لغويّة متداولة تستحدُث الّلا شيء! أيّ: كيف يكون الفرق بين الوعي بمشيئة المعرفة الأرضيّة واليقظة بمشيئة المعرفة السماويّة؟ - إنها ظاهرة التحدّث الإعتباطي والذي ينطلق بطلاقة الإرادة الحرّة وبعفويّة الغايات السليمة المنسوبة لمعرفة المشيئة الإلهيّة! وهذا قد يبدو مُهمّاً بالإختبارِ بعد مقارنة الفرق بين التقدّس بالحضارة الروحيّة بإرادة القلب والتكدّسِ الكتابيّ في الحضارة الفكريّة في بإدارة العقل...! هذه أفكار واقعيّة تنبثق من خواطري التي تنبعث مشيرة للميثاق وهي من وحي خواطري وربما موحاة مِنْ مَنْ لا يخطر على بال أحد ليعطيها لي، ولكنها دائماً هي بعث من وحي المنطق الشاعريّ لذلك أشارك لأُنوّه: إذا كان صحيحاً بأنّ الله لا ولن يخطر على بالِ أحد... إذاً فكلّ إدعاءاتنا هي ليست من الله مباشرةً بل من وحي حاجة التقرّب من الحقّ ، لأننا نحن كلّنا المعجبون بروائع ما نشهد، ومذهولون لما نشاهد، فنستشهد لهذه الظواهر العجائبيّة كمحاولات استشعاريّة نابعة من ذكرى الحقّ المُدوّن... ولهذا الحقّ نشعر ونستشعر فتقشعرّ الأبدان وتتبلبل الأذهان، وهنا يهتزّ الوجدان بذكرى جوهر العنفوان... فيستنتج بلغة التعبير الكتابيّ المُدوّن للتذكير! نعم إنّه الإعجاب المتكلّم يعد قراءة الوجود النسبيّ من خلالِ ما يساورنا كتاب الله الحيّ في مضموناتنا لقراءة صفحات الوجود التكوينيّ...! فكلّ هذا الإلهام هو مشترك بنا، لذلك نتوق للأكوان بمقامنا المتراوح بين فردٍ وآخر وبحكم فيضٍ إستفاق عائماً من أعماقِ أبحارِ الله... نكتب كي لا ننسى تلك الذِكرى المكنونة...! إنها الإنتماءات التصاعديّة برِفقِ الرِفقة النشوئيّة إلتحاقاً لما قد نستوعب من رحلتنا الإنبعاثيّة! وما الكتابات إلّا محاولات تفسيريّة لما قد وصلنا حتّى الآن... فتبقى أبواب العلم السماويّ مغلقة للناسين الجاهلين عنفوان تلك الشجرة الربّانيّة وأهميّةِ الأُخوّة في العائلة الربّانيّة ولكنّها مفتوحة لكلّ متأهلٍ بالمحبّة استثمر من جذور الأرض حتّى تمجّد بأثمار ملكوت السماء الإلهيّة...! آمين

#كتاب