Search
  • Jamil Doaihi

مهرجان الأديب د. جميل الدويهي للأدب الراقي - 2


د. كلوفيس كرم: نتاج الدويهي نتاج إهدن جنّة الله على الأرض

د. عصام الحوراني: الدويهي صال وجال وأبدع في كل الفنون الأدبية

د. عزت الصباغ: الدويهي جبران جديد و"في معبد الروح" بحث كتاب فلسفي

الشاعر نمر سعدي: الدويهي يسير على نهج سعيد عقل في كتابة العامية والفصحى

كما السنة الماضية، كذلك هذه السنة، مهرجان للشعر الراقي من أستراليا، قدّمه الشاعر والأديب المهجري د. جميل الدويهي، ونخبة من المثقفين والإعلاميين والفنانين وشعراء المهجر... وكانت مناسبة للتأكيد على تنوّع الأدب الدويهي بين الرواية، والفكر، والشعر بجميع أنواعه المعروفة عند العرب... وما إطلاق ديوان "أعمدة الشعر السبعة" إلاّ دليل لا يرقى إليه الشك على هذا التنوّع الذي تصحبه شعريّة عالية وأفكار إنسانيّة، وفلسفة عميقة. وقد ألقى الدويهي من حصاده الشعري باقة تنوعت بين الشعر العمودي، والتفعيلة، والزجل اللبناني، والتفعيلة العامية والقصيدة المدورة العامية، وهذه الأخيرة طورها في واسط عام 2015 من القصيدة المدورة الفصحى وهو الشاعر الوحيد الذي كتبها في أستراليا (وقلت "أحبكِ") -2002.

المهرجان حضره المئات من أبناء الجالية اللبنانية والجاليات العربية الأخرى في أستراليا.

تقدم الحضور سيادة المطران أنطوان شربل طربيه راعي الأبرشية المارونية في أستراليا، راهبات العائلة المقدسة المارونيات، الدكتورة بهية أبو حمد عقيلة القنصل اللبناني العام، رؤساء وأعضاء الأحزاب اللبنانية، رؤساء وأعضاء الروابط والجمعيات والمؤسسات الاغترابية، شعراء وكتّاب ومثقفون وإعلاميون وأصدقاء.

قدمت المهرجان الإلامية الأستاذة كلود ناصيف حرب بلباقتها المعهودة، وقدمت أولاً كلمة الدكتور كلوفيس كرم – جامعة سكرامنتو (كاليفورنيا) ألقتها مديرة العلاقات العامة في لجنة ميراث في البال الأستاذة فيرا الاشقر الدويهي، وقال د. كرم في كلمته إن نتاج الدويهي هو نتاج إهدن جنة الله على الرض، فالاحاسيس والهمسات الشعرية التي تراودك عندما تقرأ للدكتور جميل, هي ذاتها تلك الهمسات التي تراودك في جنة سفر التكوين. الله الشاعر الخلاق يحاكي آدم جبلته وحواء جميلته مع هبوب النسيم. وقلم الدكتور جميل ينهل من جنة اهدن بنبعها مار سركيس. فإنك عندما تقرأ من جميل وكأنك تغرف بيديك وتغسل وجنتيك بماء عليل تسرب من أعالي القمم ليستقر في حنايا القلب والفكر”. وأضاف د. كرم: "في شعروكتب الدكتور جميل ستسمع صهيل الخيل وقرقعة السيوف وزغردة النساء عند عودة الأبطال من معارك الكرامة. قلمك اخي جميل قلم وفاء وعطاء دون حدود وصرخة ضمير لرفع الذل عن حاضر أخرس لا يعرف شرق ماضيه. قلمك اخي جميل عصا غليظة على كل من تطاول على قدسية لبنان، ووردة جورية اهدنية لمن احبنا من ديار العرب و الاغتراب”. ثم كانت كلمة للدكتور عصام الحوراني - بيروت ألقتها زوجة الشاعر الأديب الدويهي الأستاذة مريم رعيدي الدويهي، واعتبر د. الحوراني أن المهرجان هو "مهرجان لبنان المقيم ومهرجان العرب ومهرجان الثقافة العربيّة". وشبّه الدويهي بالفارس الذي

" صال وجال بأبّهة وعنفوان على ظهر حصانه الأبجر في كلّ فيافي الفنون الأدبيّة، فحلّق وأبدع في كلٍّ منها، ولا يمكننا أبدًا المقارنة في قوّة الإبداع لديه بين فنّ وآخر... كتب الشعر بالفصحى العالية الرّاقية التي تتميّز ببلاغة وخصائص دويهيّة لا يُجاريه فيها أحد. كتب بكلّ الأساليب القديمة والحديثة والمستحدثة والخاصّة به ومنها الشعر المدوّر وهو كان أوّل من نظم بحسب هذا الأسلوب. ويتألّق شاعرنا في أشعاره كلّها وهذا ما نعاينه في "أعمدة الشعر السبعة"، وفي غيرها. كما أنّه يُدهش في نثره الشعريّ الحديث: "حاولتُ أن أتبعَ النهر... النهرُ لا يذهبُ إلى مكان". ولا ننسى الشعر باللغة اللبنانيّة التي ارتقى بها إلى مصاف العذوبة اللامحدودة والرقّة والجزالة والأسلوب الطريّ الدويهيّ الرّائق الخاصّ، من مثال: "لا تفكْري صار الهوى ذكرى". وأذكر ههنا: "جدّي القديم" الذي أحبّ حتّى الثمالة...”

وعرج د. الحوراني مع المفكِّر الفيلسوف "إلى مطارح النور والسلام، إلى الحكمة التي هي فيض إلهيّ وقبس من نورانيّة قدسيّة تتلألأ في فضاءات الأرواح، وكأنّي بالمفكّر الدويهيّ وهو الكاهن المقتدر في "معبد الرّوح"... وأشار إلى كتابة التاريخ بالإنكليزية عند الدويهي في أشهر المعارك الإهدنية في التاريخ" ، وحياة البطريك أسطفانوس الدويهي، والرواية في طائر الهامة، وهي صوت الدويهي الصارخ في برّية المعمدان

ينشد من خلاله حريّة الإنسان القائمة على أساس الحقّ والحقيقة والسلام، وهو يمضي مع السرنوك على عربة تأخذهما إلى جسر الضياء. والرواية هي مشروع عمل مسرحيّ دراميّ بامتياز”.

كلمة الشاعر الفلسطيني الكبير الأستاذ نمر سعدي قرأتها الإعلامية الأستاذة نادين شعار صاحبة إذاعة صوت الفرح، وقال فيها:

"انفتحتُ على تجربةِ الشاعر البناني الكبير جميل الدويهي المغترب في أستراليا ورائد القصيدة العاميَّة المدوَّرة بنكهتها اللبنانية الرقيقة والتي تذكِّرني دائماً بقصائد غزل كتبها شعراء مثل الأخطل الصغير وإلياس أبي شبكة لحبيباتهم، فأدخلُ في حالةٍ وجدانيَّةٍ كمن يرنو إلى قمرٍ شفيفٍ في ليلةٍ حزيرانيَّةٍ أو يقرأُ رسائلَ عشقٍ سريَّة لنفسهِ، ويشبِّهُ القصيدةَ براقصةٍ تتأهَّبُ للرقص”. وقال: "تجربة الصديق الشاعر جميل الدويهي بالرغم من زخمها وعمقها وأهميَّتها إلى أنها بقيت بعيدةً عن حلقات ودوائر النقد العربي الرسمي، ربما يرجعُ سببُ ذلكَ إلى كون صاحبها يعيشُ في مهجرهِ في القارة الأسترالية بعيداً عن مركزية الخطاب الإبداعي العربي، ومقرُّها الشرق...وهذا برأيي ظلمٌ كبير لأدب المنافي والمهاجر.. ظلمٌ يؤدِّي حتماً إلى الإهمالِ والنسيان".

وأضاف: “ في قصيدةِ الدكتور الشاعر جميل الدويهي تجدُ كلَّ عناصر الطبيعة اللبنانية الناعمة ومعاني حبِّ الحياة والمرأة والجمال، بدءاً من عطر التفَّاحِ وخصرِ الحبيبة وفستان الأرجوان والحبِ الأكبر من البحرِ إلى جدائلِ الحبيبةِ التي تشبهُ الموسيقى وكحلِ عينيها الشبيهِ بخيلِ العرب و"مرجوحة عصافير بالحَور العتيق" وغيرها من الموتيفات الشعريَّة التي يجيد الشاعر توظيفها واستعمالها بكلِّ مهارة وحذق شعري وفنِّي". وأوضح أن الدويهي“ يسير على نهجِ سعيد عقل في كتابةِ القصيدتين، العاميَّة والفصحى، بسحرٍ نازفٍ وعاطفةٍ رقراقة تغرفُ من ماضي الأيَّام وهجَها السرياليَّ وطاقتَها المبدعة المفتوحة على التجلِّياتِ والأناشيد المؤرَّقة. من جهةٍ ثانيةٍ لمستُ نغمةً شجيَّةً في قصائدهِ النثريَّة التي لا تقلُّ جمالاً وقيمةً عن قصائده العاميَّة، فغناؤهُ الأعزل يذكِّرني دائماً بسونيتات عشَّاقِ القرون الوسطى وهم يجوبون الأرضَ بحثاً عن لحظةِ وصلٍ قصيرةٍ أو ينتظرون عاشقاتٍ لا يأتين تحتَ شجَرِ الحنين”. وختم: "هكذا كانَ الشعرُ عند الأستاذ الشاعر جميل الدويهي حاسَّةً خارقةً تحسنُ اقتناصَ اللحظةِ الشعوريَّة الهاربة وحالةً موزَّعةً على حقولِ الرؤى والجمال الصرف.”

الدكتور عزت الصباغ – باريس قرأت كلمة له الإعلامية الأستاذة إلهام حافظ من إذاعة تو إم إي، واعتبر د. الصباغ "أن كتاب "في معبد الروح" يرتفع بناء عالياً، علو كليّة الخير” التي انطلق اليها، لينهل منها بمخزون فلسفي وبوعي تربوي على الساحة الثقافية.”

وقال: "يمتلك مؤلفنا حساً مرهفاً وقياساً دقيقاً للإمعان، عندما يشخص في مهمة كل من القلب والعقل: فالأول يدق شعور صاحبه بسلبه وايجابه، والثاني - العقل - يتلقفها ليتحكم في بناء الفكرة، بنسبية تتماشى ودرجات الوعي كما وظروف صاحب هذا العقل والقلب، ها نحن حيال الحركة، لتنفيذ ما أبان عنه قلب الانسان من شعور والفكرة التي رسمها عقله على خارطته، ليصار الى شق مسار حياتي جديد يحث الانسان عليه خطواته لتحسين الواقع والاعلاء من شأنه بالأخلاق”. وختم: "الدكتور جميل الدويهي و "في معبد الروح" "جبران" لبناني جديد يعود، فتألقت به "صومعة جبران" وقد بنى أمامها شرفة، لم تكفه بالاطلالة الصادقة على الانسان، ممسكاً بيده وقد أنار طرقاً راسماً بها سياسة شمولية جديدة لانسانية الانسان في أصقاع هذا العالم... دكتور جميل الدويهي، أكن لك تقديراً شديداً، "فمعبد الروح" بحث كتاب في "فلسفة معنى وجود هذا الانسان بكرامة على الأرض".

وألقى الشاعر المهجري د. مروان كساب قصيدة عن الشاعر الدويهي قال فيها:

وبعدكم عم تسألوني مين الدكتور جميل وشو عمل تخمين؟

رح قلكن لو محلّ آدم كان كنّا بقينا بجنّة التكوين

شاعر بشعرو ليّن الصوّان وخلا القلوب الما تلين تلين

شاعر إذا إنسان، غير إنسان من الأرض بيحاكي السماويين

سلاحو نشيد الروح والإيمان تا مْن الأنا ينجّي الأنانيين

ابن إهدن ملكة التيجان إهدن ضمير الفلسفه والدين

ونقّا بحنينو زهرة البستان تا صار إسمو صهر تنورين

منعتزّ بالصهر الرفيع الشان وصرنا عا تلّة عزّ مسنودين

ابن الدويهي من الدهب رنّان ان جينا سوا عيار الدراري نزين

طلعات شعرو ثورة البركان بوجه اللي أكلو حقوق المساكين

ووقت البيلزم فارس الميدان ومن نبرتو بيرجَّف التنين.

وبعدكن عم تسألو مروان مين الدويهي وشو إلو تكوين؟

رح قلكن يا ناس يا إخوان هيدا رسالة بجملة عناوين

هيدا البشعرو رقّص الأوزان هيدا البشعرو زيّن الحلوين

هيدا الما خلاّ لون بالألوان تا دمّعو وزادو حا وتلوين

حتى عندما تغيّر العدان وتشرين طل وهدّد النسرين

دكتورنا بشعرو الندي الريّان خلا الورود يفتحو بتشرين

وعا منبرو شفنا أرز لبنان وعا جبهتو شفنا جبل صنين.

لا تفكرو قصّة مدح وخبار عطر الزهر مش عايز العطار

دكتور والبيطالع كتابو بيقشع حروفو زنابق وأزهار

ومن فلسفاتو ونور آدابو العتم انجلى والليل صار نهار

ونحنا سفينة شعر بعبابو وهُوّي البحر والريح والبحّار

وجبران ذاتو جنّ إعجابو بدكتورنا وتْعانقو الأفكار

ومتل العن بيشهد من غيابو الدكتور متلو عبقري ما صار

بطرَك شعر والمجد عا حسابو لا تفكرو الألقاب صارو كتار

تا نْحافظ على الحقّ وصحابو دكتور جميل مفروض إُّنو يكون

بابا الشعر ومحجّ للشعّار.

وألقى الشاعر الأستاذ جوزيف عقيقي قصيدة قال فيها:

يا سيّدة لبنان عم صلّي أكيد خلّي الدويهي صاحب الراي السديد

حتى المؤرخ يغتني بالمعرفه كلما بيقرا كتاب لدويهي جديد

نحنا منعرف مين جدّ الفلسفه حتى نقلنا الحرف عالغرب البعيد

نعيمه مْخايل قبل ما جفنو غفي ودّا القلم والمحبره لباحث لبيب

حتّى يعيش الحرف والعلم المفيد.

يا معلّم الأجيال تفسير الوجود الله عطاك الموهبه ومحّى الحدود

كلما طبعت كتاب بيفِيق الوعي وبمساكب الأزهار بتجنّ الورود

ومعبد الروح ان شاف نَصّو الألمعي من خاطرو الموعود بيشيل الوعود

ويا روح عقل تقمّصي وعُودي ارجعي شوفي بجميلك كيف صنّاع الخلود.

ما أروع الكلمه بنواميس العهود بتخلق من الواجب شرايع موجبه

بتحرّك الإحساس وبتطوي عهود عا حدودها جفون القمر محدودَبه

الشاعر إذا بشرعيّتو بيمْضي العقود وبيعْقد جناحو بعُهود مْخصّبه

بينظم من الأبراج والروعه عُقود برؤيا سماويه ومعاني مْطوّبه

ولما الجمال يشعْشع بجمر الخدود بتتأوّه الرعشه بنوايا مسرسَبه

الشاعر حديقة سياجها شفاف الورود ولما الحياة تخضّعو للتجربه

بيطلع إله بسحْب أرقام الخلود لكن إذا من الجائزه الكبرى انحرم

بدّو بجوايز ترضيه يطْلع نبي.

وتحدّث الفنّان ألكس حدشيتي عن روحية الدكتور جميل الدويهي، وخصوصاً في كتابه "في معبد الروح"، ووصف أعمال الدويهي بالمؤتمنات عند جميل المحيا ونفسه المعطاءة الأبية وكأنه يعزز أشواقنا الشعاعية بكنوز تتلألأ معه من ذلك النور المشترك بنا".

وقال إن الدويهي "كشف عن جمال الروح لأنه المكتشف الجميل فوظفها لتكون هداياه من الله المتجلي". وهنأ الفنان حدشيتي صاحب المناسبة على ما عنده من "هدايا الهدى".

كما تحدث الأستاذ محمد العمري عن الرابطة القلمية والنهضة الأدبية في الغرب، وعن "النهضة الاغترابية الثانية" التي يقوم بها الأديب د. جميل الدويهي في أستراليا.

وألقى العمري أبياتاً حفظها من مطوّلة الدويهي في مئوية عيد عقل.

وكانت وصلات غنائية في المناسبة من شعر الدويهي قدمها المطربان المحبوبان طوني يونس وجان خليل والآنسة الراقية كلوي زعيتر.

الدويهي من جانبه رحب بجميع الحاضرين واصفاً إياههم بـ "شهود على العصر بكلمة حق وإنصاف وعدالة”. وقال: "لو أخذت كل القواميس من رفوف المكتبات وجمعت ما فيها من كلام، فهو يختصر بكلمة واحدة: المحبة... وأنتم ترون محبتنا وتوضعنا وإيماننا وتقولون الحقيقة، وأنا أكبر بحقيقتكم”.

وأكد الدويهي "أن الله هو الشاعر فلا أعطيكم شيئاً من عندي، وإذا كان البعض منكم يعرض عليّ المساعدة بجميع الوسائل، فلي طلب واحد عندطم: أن تساعدوني على رد القليل من الجميل لخالقي، فهو الذي أعطى من كبَره وأنا أصغر من أن أرد الجميل" .

وقال إن الله أعطاه سبعة أنواع من الشعر، وقصصاً قصيرة، والرواية، وكتابين فكريين، وكتابين للتاريخ ودراسات أكاديمية، وافتتاحيات ونقداً، وباللغتين العربية والإنكليزية، "والله لا يطلب شيئاً في المقابل، فهو الكريم الذي يغدق من غير حساب، وعطاؤه الحب والعظمة والخلود”.

ورحب الدويهي بجميع الأحزاب والروابط والجمعيات, ابناء الجاليات العربية والشعراء والإعلاميين. وألقى قصائد مختلفة من الشعر العمودي، وشعر التفعيلة، التفعيلة العامية، والزجل اللبناني والمدور العامي. وقوطِعت قصائد الدويهي بالتصفيق مراراً وتكراراً.

وبعد انتهاء الحفل كانت ضيافة وتوقيع الكتب عند مدخل الصالة، وكان مقرراً أن يقدم الدويهي 7 كتب هدايا مجانية (كتاب لكل عائلة) هي "تأملات من صفاء الروح"، "في معبد الروح" بالإنكليزية، "طائر الهامة"، "لا تفكري صار الهوى ذكرى"، "حاولت أن أتبع التهر... النهر لا يذهب إلى مكان"، "أعمدة الشعر السبعة"، و"أشهر المعارك الإهدنية في التاريخ" باللغة الإنكليزية، لكنه فاجأ الحاضرين باطلبعة الثانية من "في معبد الروح" باللغة العربية، ليصبع عدد الكتب التي قدّمت في المهرجان 8 كتب. ووعد الدويهي بنشر 4 كتب جديدة في عام 2017، من ضمن مشروعه أفكار اغترابية للأدب المهجري الراقي من أستراليا.

#جاليات

0 views