Search
  • Jamil Doaihi

لورا القطريب: الدويهي ملك متوج بفكر وإرادة لا يُستهان بها


ألف مبروك وتهانينا شاعرنا الكبير، دكتور جميل ميلاد الدويهي على ما شهدت أعيننا واستمعت ارواحنا لنغمات اشعارك الراقية القوية التي مزجت همسات الفرح وصرخات الشجن وأصابت قلوبنا بحراب معركة الفكر حتى ادمعت عيوننا وأذابت قلوبنا. أنا حضرت مهرجانات أدبية في استراليا والكثير من الجلسات والندوات الثقافية والفكرية الراقية العظيمة لكن مهرجان الدويهي الأهدني ثوّج عظمة كل المهرجانات العظيمة السابقة. شهدت عيوني البريق في عيون الناس واستمعت الى حماسهم وتصفيقهم والى وشوشات الكثيرين من الحضور... وأخيرا راقبت الطابور العريض والطويل الذي اصطف للحصول على كتبك الثرية والتي اردت ان تهدي واحدا منها لكل عائلة، بل حمل كل واحد 5 و 6 وحتى 7 كتب وأراد ان يفوز بثروة الدويهي التي لا ثمن لها متجاهلاً الطلب. وشهدت الجميع يعرضون اموالهم لدعمك ودفع ثمن دواوينك التي لم ترض ان تأخذ ثمن واحد منها، بل أهديت فكرك وأدبك وقلبك وروحك ووقتك الى ابناء مجتمعك الذين يفهمون ويقدرون الفكر والأدب، عشاقك. ما شهدته عيناي لم تشهد مثيلا له من قبل في أي مهرجان أدبي او ثقافي. انك فعلا ملك مثوّج بفكر هائل وإرادة لا يُستهان بها. إنك إبن هذا العصر وملك على عرش الأدب في العصر الحادي والعشرين. وقفت لحدك. القيت ابيات الشعر وغنيت معانيها بصوتك الجبار وصهرت حكايات الحب ورواية الإنسان بذهب والماس بكل هدوء وحيّكت منها قلوبا وارواحا وعيونا باكية لرقة القائك وآدائك. فدورك كشاعر يقف مثوجا على عرش الأدب والثقافة والشعر. كانت رسالتك أقوى من مفجرات ثقافية، فكرية لا تسمح للبال ان يرتاح. الشعر على جميع انواعه والقصة الحاملة رسالة انسانية ومحبة وسلاماً دون تمييز بين ابناء الحياة. فتحية لك ايها الشاعر الجبار. لن اقارن بينك وبين أي أديب او شاعر سبق لأن لك لونك وصوتك وفكرك واسلوبك الخاص. ولك كل شكر لما تقدمه وتهديه الى اجيال هذا الدهر، فالزمان سيشهد كما شهدت سيدني واستراليا وسيشهد العالم يوما. سأرسل لك باقة من الأزهار الى بيتك لأعرب لك عن كل شكر وتقبل وتقدير لما قدمته من ثقافة وأدب وفكر لنا في استراليا بتاريخ 25 تشرين الثاني 2016.

#كتاب

0 views