Search
  • Jamil Doaihi

ألِكس حدشيتي: سرّ المفاهيم المتضرّعة


في التفسيرِ عن المطلق المقدَّس

الذي لا يعبأ بصرخات الطلق المُكدّس

آهٍ لو تحملني إليك يا مالك الوجود من هذه المملكة المملوكة إلى مُلكوتك المُتكامل بوجودك الكامل يا ربّ

الأكوان ؟

وكيف تتحمّل نقصنا يا خالقنا عندما نحنُّ إليكَ موجوعين نحن الملكوتيين التوّاقين ؟

وما مفاهيمنا العقليّة للحقّ إِلَّا تفسير كلامي يناسب مستوى المقام الفكري لسعة الإدراك المعاصر، وليبقى الحقّ

المُطلق طليق الحال ومطلِّقاً كلّ من إدّعى بأنّه مُكلّلاً بأكليل الفهمالمُطلق، ولو حتّى كان بليغ ،فصيح، أو فقيه ، فالنطق عن الحقّ ليس إِلَّا محاولة كلام عن حقّ إفتراضيّ، لأنَّ الحقٍّ الذي أبدع الأفلاك والشموس ، المجرّات والكواكب،الأكوان والتكوين ،

لا ولن يُعرف قبيل التكوّن المتكامل بمراحله الهادفة إلى الكمال المنتظر " أي بين الطفولة والكهولة"، بل يُدرك ولن يُعقل فيُكتَسبْ لأنه نسبيّ وظرفيّ الإنتماء ....!!!!!

" أيُعقل لعاقلٍ أن يعقُلَ من خَلَقَ عقله" ؟

لذلك ،أيُعقل أن نختلق دين نحكم فيه بوهمنا الخياليّ على خيالات أنبياءنا وكأنهم موظفين عندنا ؟

أيُعقلُ أن نطلب منهم ما نَحْنُ نريد من رغباتٍ وكأنّ الشفاعة حقٌّ مفروض على من أوكلناهم بالمناداة

الوهمية؟

أهذا هو ديننا البشريّ الدُنيويّ المُتخليّ، ولكنه ليس بالمحبّة والسلام مُتحلي.

أهذا هو دين الأنبياء المُتجليّ؟ !

#كتاب

8 views