Search
  • Jamil Doaihi

لورا القطريب تكتب عن جلسة التأملات


على ميناء الفكر والأدب

أقام الأديب اللبناني الدكتور جميل ميلاد الدويهي إجتماعا أدبيا ثقافيا بحضور نخبة من خيرة الأدباء والشعراء والإعلاميين في القاعة الإجتماعية في ضاحية غرينأيكر حيث دارت الأحاديث والمناقشات حول رسائل وتعليقات تسلمها الأديب الدويهي من الأدباء والشعراء والإعلاميين المتواجدين في المجتمع العربي الأسترالي وأيضا من الوطن الأم لبنان ومن كندا.

أنا لست بجديرة ولست مؤهلة كي أنقد شاعرا أديبا عملاقا كالأديب، الدكتور جميل ميلاد الدويهي. أنا هاوية للشعر ولي محاولات في الأدب. مازلت أحبو وأتعلم سكب الروح والفكر كما يسكبهما الأديب الكبير، الدكتور جميل ميلاد الدويهي. لكني اريد ان اعبر عما يشعره كل قارئ تجاه كتبه الجميلة والغنية بالمعرفة والحكمة. وبكل تواضع أقول:

"أُعطي شهادة حملتها لمدة أطول من قرنين ونصف بانتظار تنبؤات كاتب شهير سوري حول مصير الأديب اللبناني، الشاعر والإعلامي الدكتور جميل ميلاد الدويهي.

وصية ان اشهد لأقوال الكاتب الذي رأى بالدويهي الكاتب والأديب والشاعر الواقف على قمة المجد في عالم الشعر والأدب، والذي هو موهوب من عند الله ليعطي فكره وأدبه وصفاء روحه يوما حين ينضج. الكاتب الشهير الراحل جميل غازي، رحم الله روحه. وكان ذلك منذ بواكير الشاعر الدويهي وأول ديوان له، "عودة الطائر الأزرق" عام 1990-91.

كلمة الأديب السوري الراحل جميل غازي:

"أرى بشاعر أديب حقيقي، رئيس تحرير صحيفة تدعى صوت المغترب موهبة هائلة تدعمها مكانته القوية باللغة العربية وتحكمه بقواعدها ومفرداتها. والأهم من كل هذا، نظافة الروح في داخله. وهذا ما يجعله يثور لأن له المعرفة الواسعة والقدرة العجائبية على امتصاص المعلومات من حوله وعلى التعبير، ويرى من حوله الشواذ الذي لا يقدر على تحمله. وهذا هو الأديب الحقيقي. يثور ويغضب ويأبى بما يراه غير لائق. وما هو أهم بالشاعر جميل الدويهي نظافة قلبه وروحه. إنه فعلا نظيف من الداخل.

برأيي هذا الرجل يغتني بنظافة قلبه وطهارة روحه. إنسان عرفته في الجالية العربية لا مثيل له لأنه في الواقع رجل صادق بحق وحقيقة ولسانه سيف لا يرحم! سيتربع يوما على عرش الأدب وسيكون في صف كبار الأدباء والشعراء في العالم - في جميع انحاء العالم.

وإذا كتب باللغة الإنكليزية كما يكتب باللغة العربية، لا بد وأن يصبح من الأدباء العظماء في العالم في صف ميخائيل نعيمة وسعيد عقل وجبران خليل جبران، الخ.

ترقرقت الدموع في عينيّ عندما نظر بعمق بعينيَ وقال: "أنت لربما ستشهدين ذلك يوما... أنا لن أكون هنا". (انتهت شهاة الراحل جميل غازي)

ثم القيت كلمتي في الجلسة الحوارية كما يلي.

"لن أعلّق على مواصفات الشاعر الدكتور جميل ميلاد الدويهي الشخصية لان الكثيرين قد علقوا. ولا يكفي لو قلت أو تحدثت طويلا. لكني سأعلق على كاتب تأملات من صفاء الروح، ذاك الكاهن الذي ينشر في احراج الفكر وعيا ، ويجعل بركة من عالم ينتحر بسلاح الجهل المدمّر، وفي عصر يتبارك فيه فلاسفة الموت.

سأعلّق على طفله: "تأملات من صفاء الروح".

كل عبارة وكل حكاية من ’"تأملات من صفاء الروح" موقد لهيب غلت فيه أوجاع البشر دموعا ساخنة يتصاعد بخارها حياة حاملة اموات الأرض من جحيم الى صفاء السماء بعيدا عن الموت.

من روح كاهن يصلّي في معبد الروح. يعيش ويموت في حياة لا يقوى عليها حتى الموت.

تحية لك أيها الكاهن الجبار. روحك ستخلد على صفحات التاريخ والعصور.

إنجيلك "تأملات من صفاء روحك" المسكوبة على صفحات "تأملات من صفاء الروح" يجب أن يحمله كلُّ مربٍّ، كلُ أبٍ وأمٍ، وكلُ معلمٍ وكلِّ رجل دين. وأيضا كل جنديٍّ وسياسيٍّ وقائدٍ وكلُ إرهابيٍ.

نرفع قبّعاتنا وننحني احتراما وتقديرا لفكرك الراقي، ولريشتك الملوّنة بألوان الصفاء والسلام والمحبة والحياة.

نحن في انتظار طفلك الجديد "من قلب جرحي بقول: حبّيتِك" لأنّا نشتم رائحة بخور الفكر والأدب من غلافه ورائحة المحبة والسلام من مضمونه. حيّيتُ شاعرنا الذي ينمو يوما بعد يوم وعلى مدار الساعة بحق وحقيقة (العين بالعين والفكر بالفكر).

"تأملات من صفاء الروح" في بداية رحلة طويلة... سنتأمل اجنحته في سماء بعيدة.

الله يكون معك يا أديب العصر... دكتور جميل ميلاد الدويهي.

#كتاب

7 views