Search
  • Jamil Doaihi

أكرم برجس المغوّش يكتب عن جلسة "التأملات"


كتب : أكرم المغوّش سيدني / استراليا

أصدقاء الدكتور المفكر جميل ميلاد الدويهي يقرأون مقتطفات من مؤلفه الفكري الجديد :

تأملات من صفاء الروح

لبى العديد من القامات الفكرية والأدبية والإعلامية من أصدقاء المفكر الشاعر والدكتور الإعلامي جميل ميلاد الدويهي دعوته إلى جلسة حوارية حيث قرأوا مقتطفات من مؤلفه الجديد "تأملات من صفاء الروح" حيث تحدث الدكتور الدويهي مرحباً كما قرأ بعض القصائد الخاصة به وقصائد ومقالات مختصرة وردت من استراليا ودول عربية وأجنبية.

ولكم كلمتي المتواضعة والمختصرة التي ألقيتها في المناسبة :

أيها الأعزاء نرحب بكم شعراء وأدباء وإعلاميين وأصدقاء ونخص النجوم الاساتذة بديع مظلوم وماري صعب (سماره) وجان خليل . وأستميحكم عذراً اذا اختصرنا الكلام ونحن في حضرة الأديب والمفكر والشاعر والمؤرخ والإعلامي والمحلل السياسي والاقتصادي والكاتب والقاص الاستاذ الاكاديمي الظاهرة والموسوعة العلمية الدي لا يضاهيه الا نفسه واعني اخي وصديقي الغالي الدكتور جميل ميلاد الدويهي عميد الشعراء والأدباء العرب في استراليا الذي ابدع ويبدع في جميع مؤلفاته الشعرية والأدبية والفكرية النفيسة ولا سيما في ( معبد الروح ) و( تأملات من صفاء الروح ) حيث اجتمعنا اليوم لتبدي رأينا ونحن لا حيلة لنا أمام الدكتور المفكر جميل ميلاد الدويهي الذي أغنى وشرّف المكتبة العربية والعالمية بمؤلفاته القيمّة والتي قدمها ويقدمها هدية للمثقفين وعشاق أدبه في مهرجاناته الحاشدة في المدن الاسترالية وخاصة في سيدني وملبورن والعالم . وإبداعاته لا حدود لها ان كان شعرا ً على أنواعه او أدبا ً او رواية ام تاريخاً ام افتتاحيات لجريدة المستقبل العربية الاسترالية لناشرها ورئيس تحريرها الاستاذ الصديق جوزيف الخوري والتي يشغل بها مديرا ً مسؤلا ً للتحرير، ولأنه يعالج قضايا إنسانية وعربية لا تقل شأناً عن الشعر والأدب الذي امتهنه والتي تهم المواطن بعيدا ً عن السياسات الحزبية والمناطقية والعشائرية والمذهبية العمياء . وإبداعات الدكتور الدويهي اختزلها بفكره النيّر والمشرّق في مؤلفه الجديد ( تأملات من صفاء الروح ( الذي جاء شقيقا ً (لمعبد الروح ) ليحاكي في طياته الانسانية جمعاء بالمحبة والتسامح والغفران لان الله محبة . ومهما كتبنا بهذه العجالة لا يمكن لنا ان نوجز ونلخص تاريخ المفكر العريق الدكتور الصديق العزيز جميل ميلاد الدويهي بكلمة متواضعة وهو المتواضع الشامخ بفكره لله والإنسانية ولحضرتكم ما ابدع الدكتور الدويهي الرائع من تأملات من صفاء الروح التي تعني روحه الطيبة حيث يقول : (المتواضعون هم الذين يخفظون رؤوسهم أمام الحقيقة ، والمتكبرون هم الدين يرفعون جباههم الى فوق كما ترتفع السنديانة العاتية أمام الريح ، غير أنها تعجز عن الوصول الى الكواكب المضيئة . والمتواضعون هم الذين يقولون : نحن نجوم ضئيلة ، وقد بقي فيها بعض النور ، ومن هذا النور نبدع ونعطي ، اما المتكبرون فيقولون : نحن شموس كبيرة لولا أنوارها لغرق العالم في ظلمة . انظروا الى الاشجار العالية كيف أنها لا تضع العبير وانظروا الى الياسمينة التي تنحني كيف انها تسكب لكم من عطرها ولا تبخل . ومن المتكبرين من يفرحون بتكبرهم فلولا نعمة التكبر عليهم لماتوا مهملين ومنبوذين ، ومن المتواضعين من يتألمون بتواضعهم لان الناس يرفضون أن يعرفوهم فهم بذلك يشبهون الأكواخ المتداعية التي لا يدخل اليها أحد . وتسمعون كثيرين يتحدثون عن أنفسهم وعما فعلوه في حياتهم وعن أموالهم وأمجادهم فلا تتعجبوا منهم لان حبهم لانفسهم طبعُ لا تستطيع الأزمنة ان تغيرّه . أما أولئك الذين يعملون بصمت فصمتهم ألم وألمهم خلاص )...

(كلما وقفتم امام أنفسكم تسألونها هل نحن أقوياء أم ضعفاء . أنتم أقوياء عندما تثبتون أمام العواصف ، وعندما تزرعون وتحصدون وتبنون بيوتكم بسواعدكم فلا تهدمها الأعاصير(

(احذروا وأنتم تسيرون في المدن والنواحي البعيدة ان تقربوا الفوضى فإنها تهدم ولا تبني . وسوف تجدون أناسا ً يدعون الى الثورة على الماضي وتقاليده ونفوسهم مليئة بالجمود . فهؤلاء هم المراؤون الذي يستغلون الناس من أجل غاياتهم وأنهم يحصدون من غير ان يزرعوا ويأكلون من غير ان يتعبوا وقد أطاعهم البسطاء وصدقوهم فاستخدموهم الى حين . اما أنتم فكونوا مفكرين ومتبصرين لئلا تقعوا في تجربة )...

ومع استعراضنا لبعض أفكار من (تأملات من صفاء الروح) . كلمة حق يجب ان تقال ان الدكتور المفكر الاستاذ جميل ميلاد الدويهي تجاوز العديد من مفكري العرب والعالم بأفكاره المتقدمة وهو في ريعان شبابه وعطائه ويكفيه فخرا ً وعزة انه يتطلع دائماً الى المجد والامجاد كونه سليل عائلة عريقة في الحسب والنسب والعلم والأدب والوطنية الحقه ويكفيه فخرا ً بانه يحمل إرثا ً تاريخيا ً طاهرا ً عظيما ً لقداسة البطريرك القديس العظيم التقي الورع المؤمن بالحق لان الله حق ومحبة البطريرك المرحوم آسطفان الدويهي مؤلف كتابه تاريخ لبنان الصادق ( تاريخ الأزمنة ) لذلك أصالة الدكتور المفكر جميل ميلاد الدويهي مقرونة بالعلم والممارسة خلقا ً وأدبا ً وشعراً وعلما ً وتاريخا ً وتراثا ً مَجِيداً... حياك الله.

أكرم المغوّش سيدني / استراليا

#كتاب

0 views