Search
  • Jamil Doaihi

الشاعر د. جميل الدويهي: إلى قائد الثورة العربية سلطان باشا الأطرش


إلى قائد الثورة العربية ضد الاحتلال الفرنسي سلطان باشا الأطرش

تقديم أكرم برجس المغوش

القائد العظيم سلطان باشا الاطرش في ذكراه العطره "عاشق الارض " للشاعر الدكتور جميل ميلاد الدويهي

في ذرى المجد قد رفعت نبيّا يا عظيم الإبا وطلق المحيا

أنت سلطان ثورة ما استكانت بل أضاءت توهجا ً أبديا أ

نت ما كانت فارسا ً من بلادي إنما كنت ماردا ً عربيا .

كثيرون هم الادباء والشعراء العرب وحتى الأجانب الذين تغنّوا ببطولات وأمجاد ابو الثورات العربية وشيخ المجاهدين الاكبر القائد العظيم سلطان باشا الاطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى الذي حارب ورفاقه اجدادنا الابطال بالسيوف وانتصروا بقلوبهم العامرة بالإيمان على المستعمرين العثمانين والفرنسيين والصهاينة والديكتاتورايات المتمثلة بالشيشكلي البائد وأمثاله. وكان القائد العظيم سلطان باشا الاطرش اول من رفع أول علم عربي على دار الحكومة بدمشق عام ١٩١٨ بعد احتلال عثماني لاكثر من ٤٠٠ عام وبعد تحرير سورية ولبنان من المستعمرين الغاشمين وحكم عليه عشرات المرات بالاعدام من اجل حرية الوطن والأمة ولم يتنازل قيد أنملة للمستعمرين وعاش حياة متواضعة وهو يعمل في ارضه بيديه وعرق جبينه رافضا ً جميع المغريات والمراكز فكان القائد المثالي الاكبر والأعظم في العالم كله .

يقول اخي الصديق العزيز الشاعر الكبير المفكر الاعلامي الوفي الدكتور والاستاذ الاكاديمي جميل ميلاد الدويهي ابن مدينة زغرتا اللبنانية وسليل آل الدويهي الاحرار وأكبرهم غبطة البطريرك القديس العلامة آسطفان الدويهي صاحب المؤلف المرجع ( تاريخ الأزمنة ) ومدير تحرير صحفية المستقبل في سيدني / استراليا في مقدمة قصيدتة العصماء :

"قرأت عن القائد الجليل سلطان باشا الاطرش فتراءى لي رجلا ً قائدا ً أشم قوي الإرادة ، يمضي الى القتال باسما ً ويلاحق دبابة ومصفحة بالسيف ليحطمها . وان كان التاريخ أغفل كثيرا ً من الحقائق عن شهامة هذا القائد العظيم الفذ وأعماله النادرة ، فأحرى بالشعر أن يقول فيه كلمة حق ووفاء لصنف الرجال الذين يُفتقدون في الليالي الظلماء ... فإلى روح القائد البطل العظيم سلطان باشا الاطرش رفاق دربه الشهداء الابطال والمجاهدين الابرار الذين حرروا الوطن من المستعمرين وأعادوا مجد الوطن وحرية شعبه المصادرة قربه الشهداء الابطال والمجاهدين الابرار الذين حرروا الوطن من المستعمرين الاوغاد وأعادوا مجد الوطن وحرية شعبه المصادرة أقول :

في ذرى المجد قد رُفعت نبيّا يا عظيم الإبا وطلق المحيا

أنت سلطان ثورة ما استكانت بل أضاءت توهجا ً أبديا

أي سيف تبارك الشعر منه ما تربى على يديك صبيا

أو أطل من الدياجير برقا ً يصرع الخوف والظلام العتيا

كنتَ... ما زلت شامخا ً مثل طود يلثم الشمس أو يطال الثرُيا

وحواليك ثلة من رجال نحو ساح القتال هبوا سويا

فالخيول أصيلة والمواضي كالخلاخيل زغردت في ( القرّيا )

غمروا الارض بالدماء فصار الموت ُ وحيا ً وشاعرا ً ورويا

من معاني رصاصهم قد ولدنا أمة حرة وشعبا ً أبيا

عاشق الارض لم يزل في تراب يزرع الورد والصباح النديا

في الحقول سمعته... في البوادي في سفوح الجبال صوتا ًقويا

عزمه الصخر كلما زاد عمرا ً ظل في العمر يانعا ً وفتيا

كل رمح من الرماح العوالي كان يفديه باكرا ً وعشيا

والعباءات ظللته فكانت فوقه العطر والغناء الشجيا

من ربى الأرز جحفل قد أتاه غاضبا ً كالرحى محبا ً وفيّا

صاح: لبيك ثورة الحق إما نسترد بها الوجود الغنيا

أو نموت على التراب فنحيا كم شهيدا ً مضى وما زال حيا

إن سيفا ً يخاف ليس حديدا ً إنما كان عاجزا ً خشبيا .

عُد إلينا فمذ رحلت دخلنا في السلام الجبان حيا فحيا

واختلفنا على الجِمال وصرنا نستعيد تراثنا القبليا

وتركنا عبادة الله فينا وعبدنا إلهنا الوثنيا

كل جيش عن البلاد غريب قد هديناه رقصنا العبثيا

كل حرب دخلتها قد هجونا خيلها السُمر وامتدحنا بغيا

عد إلينا لكي نقوم جميعا ً نملًأ الارض رهبة ودويا

سيفك الآن للوغى مستعد فارفع السيف واهزم الاجنبيا

أنت ما كنت فارسا ً من بلادي إنما كنت ماردا ً عربيا.

___________________________________________________________

جميع الحقوق محفوظة للشاعر د. جميل الدويهي ومشروع أفكار اغترابية للأدب المهجري الراقي - سيدني

#كتاب

3 views