Search
  • Jamil Doaihi

زكيه نكد - لبنان ورنده رفعت شرارة- كندا تردان على قصيدة الدويهي: سرقوا الثوب الذي أحبّ


ردّاً على قصيدتي "سرقوا الثوب الذي أحبّه"، كتبت الشاعرة الأستاذة زكية نكد: دَعِ القلبَ نائماً وعقلي في حالةِ اغترابْ عن عالمٍ يسودُه الموتُ الأحقادْ دع حبَّنا يرقدُ في عيْنَيّا واترك لي قبلةً خلف البابْ فالحب يا سيّدي ضحية و الشَّرُّ بات دينًا للعبادْ دعني غارِقةً في أحلاميَ الوَردية أطوف أعماقَكَ سرًّا أمَشِّطُ خُصَلَك الفضّية وأنفض عن عالمي الرَّمادْ رمادَ كُرهٍ وضَغينة سارقي الأحلامِ و الحُسّادْ...

دَعِ القلبَ نائماً وعَقلي في أمره مغلوبْ فالحب يا سيدي جريمة في عيون قاتلي القلوب أفواههم تقدس النميمة تُرَقِّعُ الهفوات والرَّذيلة و تعلن على العشّاق حروبْ فأي حرب تخوضُها فتاتُك اليتيمة وأي دربٍ تسلُك بين الدّروبْ؟ طريقي في الأحلام أمينة فما من قلب يا سيّدي في حُبِّهِ يسلمُ بينَ القلوبْ!! زكية نكد ___________________________ شكراً للأستاذة زكية نكد على هديتها الجميلة، تشرفت بك. وأطلب لك السعادة ودوام الإبداع (د. جميل الدويهي)

**

ورداً على قصيدتَي الدويهي كتبت الأديبة الشاعرة المتميزة رنده رفعت شرارة من كندا:

كيف ينامُ الدمعُِ وبين الجفونِ لهيبٌِ ونارْ وحولٓ الطريقِ صقيعٌ يلفُ القلوبْ أيا طفلتي بحثتِ وراءَ البابِ عن بابٍ يقودُ إلى حارةٍ إلى ذكريات وجدتِ بقايا دميةٍ حذاء وثوب قديمْ هل تذكرين فستانكِ الزّهريِّ بلونِِ الشَفَق كم كانَ يرقصُ حينَ يلامسُ هذا الجسد وكنتِ معه آيةٌ في الفرحْ أيا طفلتي، هل تذكرين كيفَ كبرنا معاً ما زلت ابحثُ منذ الغياب... عن يدي وأذكرِ آخر رأيتها.. كانت مُمسِكة بيدِكْ أعيدي إليّ طريقي وهاتي نورك يلغي ظلامَ السنين يا أيها الفجر الذي سيولد عمري الجديدُ معه هذا اشتياقي رسولٌ إليكِ ففُضّي الجوابَ، فيه حنين وشوقٌ وليلْ وفيهِ إليكِ ألوفَ القُبَلْ.

**

وكتبت الأستاذة شرارة أيضاً رداً على الشاعرة نكد:

دعها هناكْ على بابِ حلمٍ قديمٍ قديمْ دعها تكون عطراً لوردٍ شذى ياسمين أي حبٍ في زمانٍ سادَ فيه الموتِ واحتلّ الحياة يا جميلتي حين يأتي الحبْ أشرعي أبوابك والبسي ثوبَ الهوى اركني في الزاوية كل أحزانِ الزمان فالحزن يسكننا كأنّهُ لعمرنا عنوان تمسّكي بالحب تماسكي من أجله إطرحي الخوف واجمعي الأمل واقسمي بأن تكوني للحبيب ضَمّة تجمع في أحضانها كل الحنانْ.

شكراً... ألف شكر من قلب جميل الدويهي.

#كتاب

27 views