Search
  • Jamil Doaihi

كلود ناصيف حرب: حين أكتب عنك


أمام وجع الخيبة كل شيء يخونك...

دمعك.. كلماتك..

حتى صوتك يذبل موتاً

اخاف ان احبك فأفقدك

واخاف ان لا احبك فترحل

أحياناً بَعض الكلِمَات يكُون ثمَنها

عمراً كَاملاً مـِن الألَم.

وسَـتبقى جميع أحاديثي عنكَ أنت

وجميع أمنياتي بكَ أنت

وجميع أحلامي فيكَ أنت

فبالنسبة لقلبي كل شيء أنت.

حين أكتب عنك

تهمس السطور أنغاماً

وتتراقص الحروف فرحاً

ويزداد العشق جنوناً

ويصبح للحب لذه

في عناقك…

عانق خوفي..

ولا تترُك وجهي مخطوفاً بلا لون..

أخبرني أنّ الأمور على ما يُرام..

وأنّ ما يُحيط بي..

هو مجرّد فوضى وستمضي.

ﻋﻨﺪﻣا أﻛﺘَﺐ ﻟﻚ ﻛﻞ هذا ﺍﻟﺤﺐ

ﻳُﺮﻳﺪﻭﻥ أﻥ ﻳُﻌﺮﻓﻮا اﺳﻤﻚ !!

ﻭلكنني أﺭﻓﺾ ذلك ﺑشدة

اسمك لي

ﻣﻼﻣﺤك لي

ﺣﺮﻭﻓــــــﻚ لي

أنفاسك لي

ﺣﻴــاﺗـــــــــﻚ ﺑٍﺎﻟﻜاﻣﻞ ﻣﻠﻜﻲ أنا وحدي

ﻻ أريد أن يشاركني بشيء منك أحد.

احببتك بصدق

كيف لا اشتاق إليك

وفي غيابك أبحث عنك في كل مكان

كل شي ساكن لا يتحرك كأنه توقف الزمان

في غيابك اخاف كل شيء ولا أشعر بالأمان

كيف لا أشتاق إليك

وقلبي يصرخ شوقــــــا إليك؟

حين اشتاق إليك

يحتــوينــي نصـف بكــاء ونصــف قلــق ونصف انتظــار ..

وكثيــر من الهــدوء

كيف حال ملامحك وانت بعيد عني هذه اللحظه؟

سآخذك وأرحل بك...

الى ضفاف قلبي في سفينة عمري...

ونجلس تحت شجرة أشعاري

يا أروع من عشقَ قلبى!

من النبضة الأولى

زرعت في حقول انفاسي رجولتك

افرغت سنين عمري القادمه في احضانك

وبت كسنابل العشق اكبر يوما بعد يوم

في عالمك

فكن بقربي دائما

وكأني املك كل معاني السعادة حين تخبرني بأنك تحبني ..

ولأنيّ أحبكَ أريِدكَ أن تحيا بسعادة،

وأن يلحَق بِك كل خير ،

حتىّ وإن كُنت بعيدًا عنيّ

احبك يا انت....

كم أٓنْتٓ قٓاسٍ أيّها الحنين عـِنْدما تبدأ بالهُطُول على قُلوب لا نواافِذ لها

لا شيء قد يمَنحني نومَا حريرياً

سوى صوَتك الذيَ أجدني أنزلق فيه مَثل وَرده ناعمة.

أعبث بشَعرك كل صباح

وأُتمتم فيك قصائدى

ولا أدري

هل امتلأت أنا بالشِّعر

أم إنني أمْتلأْت بك؟

عانقني ليسقط الوجع

كأوراق الخريف

و تشمخ أغصان روحي

تناديك

فتضحك السماء.

عطرك المطر

أخبرني أين اجدك . .

اخبرني إن كانت حروفى تصلُك.

الصُبح إن لم يكُن أنفاسك

وإن لم تكُن الشمس إبتسامتك

لم أصبح بعد.

الجنون ان تشعر بروحٍ لم ترَها ،

وتبادلها الشغف وانت بعيدٌ عنها ،

أهو إحتياجٌ ام إجتياح ؟

ام هو الاثنان معاً عندما نتعطش للأمل في عالمنا.

لحبكَ مذاق أخشى أن أصفه،

فأُحسد على نعمتي بك.

هناك أشياء خُلقت لتبقى في داخلي:

أنت، وصوتك وكل ما يتعلق بك.

سنةٌ جديدةٌ ستبدأ..

وما زلتَ تتوسّد عرشَ قلبي …

شكراً حبيبي لكونك معي

أريدك ربيع عمري وٓخريفه،

وآُريدُك دفء شتائي ، وشمسُ صيفي ونوره...

أنا في همسات صوتك أثمل

وفي سحر عينيك أثمل

ومن نور وجهك أثمل

وفي حروف اسمك أثمل

أصبحت غائبة الذهن ومثقلة العقل في واقعي

فكيف من سحر وجودك لا أثمل؟

كم من الاغصان تنتظر طيوراً مهاجرة

وكم من قلوب تنتظر أحبة غائبين؟

#كتاب

17 views