Search
  • Jamil Doaihi

غسّان محمّد منجّد: رياح سُود


لم ير أن رياحه سود إلا عندما غضّته أكفان المقابر.

قال: خذيني.. المطر يصقلني حتى الانسلاخ

قالت الرياح: افضك كغسيل ارتعد على حبال من دخان وأستسلم لجنوني..

وحيداً يرتعدُ كقطة خائفة وينغلقُ في ظلّه.

رحل ممتطياً دخان الغيوم ودخل ذاكرة النسيان واهباً جسده لزمن مضى..

أرى شجرة العمر.. أدخلها.. أرصد أحلامي وأتنزه على سواحلها..

أرحل مع حصان أعرج.. أشرب السأم من زمن فتح نفسه لجنونه...

في سمائي عقمٌ دائم لم أدخل سجال مطرها لأخرج من موت غيمها...

لمن هذه الفصول الباردة؟ ولماذا لا ترتدي السماء فصولها حتى الدفء؟

في أضلاعها تكسر الخريف.. هو لا يريد الوضوح كانت تبكي وتخفي دموعها لشتائها.

#كتاب

0 views