Search
  • Jamil Doaihi

أحمد قاسم: عن جميل الدويهي


نرحب بالاستاذ الكبير وبالانجاز العظيم ونرجو ان يبقى منارة الفن والابداع نظراً للمحبة التي يكنها له العديد من ابناء الجالية العربية وخاصة الزملاء والصحافيين والمجلس الاسترالي اللبناني وللمكانة التي يتمتع بها الدكتور الدويهي. وما أعجبني فيك الشعر الراقي واجمل ما تقول: "سأظل مثل مدينة مفتوحة للعاشقين؟... فاذا طلبت الليل اعطيك الضياء... واذا طلبت وسادة اعطيك اضلاعي... فنامي انت... والسهر الطويل عليّ مكتوب، ومكتوب عليّ الصبر مثل الانبياء". وتقول ايضاً: "معليش كوني هيك حزوره". نحن نكرمك ونكرم معك كوكبة من المبدعين والمثقفين الكبار من أجل اظهار المواهب النادرة قيمة وتراثاً وشعراً، والاستاذ جميل لا يحتاج الى شهادة فهو مدرسة بحد ذاته وهو من كبار المبدعين البارزين وهو من الادباء والشعراء الذين قل نظيرهم في هذا العصر الحديث: "يا ساحرة شو بتعملي فيي؟... صفيت وحدي بأرض بريه، سيفين شغل الهند جرحوني... وفي ناس قالو كتير مجنوني... لكن أنا عم قول: عاديه"... هذه العبقرية الشعرية كانت حياتك، والشعر هو كل حياتك. كانت ساعة مباركة حين تعرفت على الشاعر والأديب جميل، وعندما استمع اليه وما يتكرم به علينا من الشعر والزجل أتذكر الشعراء الكبار امثال خليل روكز وزين شعيب ومحمد مصطفى وزغلول الدامور وموسى زغيب وغيرهم. وتكرج الدموع على خدي وأتذكر ايام زمان... زمن الشعر الجميل وكنت في احدى امسياته عندما قال: "عالعين يا بو الزلف... ما بقيت غنيلو... هاللي تركني ومشي وضليت ناديلو... ما بعدما وجّي ما كان بيشبه التفاح... لونو الحقيقي انمحى واصفر منديلو"، فشدني الحنيني وانهمرت الدموع وانتبه الى ما حصل معي وعندما انتهي من القاء كلمته غمرني وقبلني في جبيني وقال: "شو ها الانسان الحنون العاطفي"... تذكرت الايام التي مضت، اين كنا واين اصبحنا الآن... فالشعراء الكبار مثل خليل روكز وموسى زغيب وادوار حرب وجريس البستاني وبطرس ديب كانوا كل سنة يقصدون بيت الوالد سعيد قاسم في الكورة ودائماً كل القرى المحيطة بنا من مختلف الطوائف تقصد هذا البيت ليستمعوا الى الشعر الجميل وكان الوالد يحب الزجل كثيراً وكانت حياته الزجل... وانت ايها الشاعر الكريم انت الجوهرة والدرة الفريدة من نوعها. هنيئاً لمن يحصل على كتاب او ديوان للشاعر العظيم والشكر والف شكر لأنك تضحي من وقتك لتقدم للمجتمع وللجماهير التي احبتك هذه الكتب الثمينة الخالدة، وانني اذ اهنئ الشعر فيك واهنئ بلدة اهدن الابية والوطن لبنان، على أمل ان تبقى كتبك تتجدد سنة بعد سنة، وتكون زاداً في روحنا، امد الله بعمرك. انت ايقونة خالدة، تحية اليك في عرشك، وكما قال الشعر موسى زغيب: كل ما عليك من الحسيده إندل بيصير شعبك يطلب لالله منشان يحمي عظمتك وتضلّ تودّي مشاعل عا الدني كلاّ.

#كتاب

4 views