Search
  • Jamil Doaihi

رنده رفعت شرارة - كندا: خْيال الصوَر


كتبت الشاعرة والأديبة الأستاذة رنده رفعت شرارة هذه القصيدة الراقية، رداً على قصيدة الشاعر د. جميل الدويهي عن طفولته "سرق منّي الحكي":

قصيدة الدويهي:

هيْدا أنا، وعم ضلّ إتلاقى مَعو، وبْضلّ صوْتو إسمَعو... وكلما هرِبْ من درْفة الأحلامْ برْكض بالعتم... تا إقْشَعو... *** هيدا أنا، الما في حَدا غَيرو سَرق منّي الحَكي وهُوّي أخَد منّي عبير الليْلكي مْن بْعيد قلّي: "البحْر منّو بحْر هوّي عيون غرّقها البِكي"... *** يا ريت فيّي رُوح... دِقّ الباب... يفتحْ لي... وأنا مِتلو خَيال هونيك فيّي مَرجْحو... لكنْ ما بدْهن يرجَعو الساعات ويْزيُحو الجبال... هوّي وأنا مرّه افترقْنا وراح بالغابه وصرت عم إسأل الرعيان عنّو: مين شافو؟ وما حدا من الناس جاوب عالسؤال. ***

قدّيش راحو وْجوه من بالي وقصَص ما ضلّّ منها غير خِيطان السهَر ونطرْتْ برْكي بحبْر أخضَر برْسُم وراق الشجر بركي أنا العصفور! برْكي ضحكتي بتصير قنديل السفر!... بركي شي مرّه مَا حَدا بيترك حَدا تا صير غنّي للقمر! بسّ الحقيقه مش حقيقه... وما بِقي عالَحَيط مطرَح للصُوَر. *** لمّا تركني صرتْ إمشي بالزمان تاري الحَرامي ناطر... وما لُو أمان بالكيس عبّا سنين عمري الغاليين واللي بقي بالليل... معْزوفة كمان. *** قدّام بابي كتير مَرْقو ناس والطرقات ضاعو بالمدى... وبضلّ إِسأل: بعدْ رح يبعت قصيده مع حَدا؟ حبّيت زُورو... بسّ مفتاح الزمن ضيّعتْ والأحزان كبْرو عالهَدا... *** قدّيش بعْدو زْغِير هوّي وليش بكْبر متل حَور العالطَّريق؟ عا مْرايتي إنسان تاني مش أنا... مش ضحكتي الأغمق من البحْر الغَميق... وعيون سُود كبار صارو زغار من بعْد الحريق... لمّا هجرني وقال: "رح أترك معك قلبي الرقيق"... تمنّيت إنّو السقف يوقع فوقْنا... ويتهدّم البيت العتيق. *** لا تزْعلي لولا مرق تشرين وشفْتي أسامي الناس هربانين بحْكي إلِك بُكرَه قصص عَنّو لولا التقينا بعْد طول سْنين... وتا تعرفي... رح خبّرك إنّو بيتذكّرك بعيون تعبانين أسرار عندي... عرفتها منّو وشو بْخاف لمّا بتسْمعي الأسرار

ينزْل شِتي من عيونِك الحلوين.

_____________________________________________ (جميل الدويهي: مشروع أفكار اغترابية - سيدني 2018)

قصيدة رنده رفعت شرارة:

صارلي عمر عم لملِم خيال الصور شي راح بِ عتم الطريق شي ضاع بوراق الزمن بخطوط دفترنا العتيق تاري .. ما كان رفِيق وحدِك حقيقة وشارقَة نوّرِت ليل العتم سكنِت معي بالبال ما نسيتها ولا يوم غيّبها الخيال. ——— واقف عْضفّة شطّنا البعيد ومواج هاك البحر عم تاكل صوات الصدى فتِّش عَ شختورة ورق حاملة معها الحكي وعيون ماليها البكي وصياد ناطر غلِّة الأحلام وقعوا شباك الصيد من أيدو سألتو اذا لمحك شي مرة عالفجر قللي الزمن تشرين وع مواسم الهجرة ما بقي فوق البحر لا طيور... لا حساسين. ———- سمعت صرخة بكعب وديان الزمان هودي اللي راحوا بهالدني تركوا وراهن كومة مواعيد وقلوب تنطر والسقف قرميد بلكي شي يوم بينده خيال السفر وبيرجعوا وبيرجع يضوّي القمر ——— بوقف عباب الوقت غازل نجوم السما بحكي معاكِ عالسّكتْ بصرخ بحبك بزلزل العتمة بيشرق من عيوني بَريقْ وبتعرفي سرِّي الغميقْ. ______ من وقت اللي نشرت قصيدتك، سرقتا من بين الكل، حطّيتا بظرف مختوم وطارت عجناح الغيم، وع صفحة " مقاربات" حطّ المشوار وصار الكلام يردّ عالكلام وكانت هالقصيدة لحروفك الفرح د. Jamil Milad El-Doaihi

#كتاب

9 views