Search
  • Jamil Doaihi

الشاعر د. جميل الدويهي: الدويهيّ المغنّي


الدويهيُّ المغنّي عاشقٌ يختال بين العاشقينا الدويهيّ المغنّي يملأ الدنيا جمالاً... ورنينا جدّه أعطاه مفتاح الأساطيرِ وأسواراً تردُّ الفاتحينا... وله في إهدن الغنّاء قصرٌ شُرّعت أبوابُه للزائرينا وله النبعُ الذي يعطي إلى الناس وفاءً، وحنينا... مطربٌ لا بُعْدَ يطْويه، وبَحّارٌ له بحرٌ، ومِينا... لاعبٌ بالرمح، خيّالٌ يُذلّ الحاقدينا... ماردٌ ٍِ في برجه العالي، ولا يرضى سوى بالغيم كرسياً، وبالإصرار دِينا... كنزُه الكتْبُ التي صارت مناراتٍ، وصارتْ حصْرماً للحاسدينا... أيّ فكرٍ؟ أيّ شعرٍ؟ أيّ نثرٍ؟ لو يضيقُ البرّ، حمّلتُ السفينا قد جعلتُ الحبر خمراً طيّباً للشاربينا... قد لعبتُ السحرَ في إيوان كسرى... وعصا موسى معي من طُورِ سينا... قد ملأت السوق تفّاحاً، ورمّاناً، وخوخاً... ويمرّ الناس حولي ذاهلينا... فالدويهيّ له الأمجادُ والأمجاد لا تُعطى سوى للخالدينا كلّ يوم في جبيني طعنةٌ، لكنْ أنا رمز التحدّي... وتدربّت على الرفض سنينا... لو يقوم الفرس والإفرنج والإغريق ضدّي لو رمى بوتينُ بالنابالم في حلقي فما أنكرت أنّي سيّدٌ في المُبدعينا... رافضٌ كلّ التفاهات... ولا ألوي على شيءٍ، لأنّي تحت قوسِ العدل أقسمت اليَمينا... فالدويهيّ أنا في خطْوتي رعْدٌ ومن عطْري أعرتُ الياسَمينا... قلّةٌ عندي من الاصحابِ... ماذا همّني... ما دمتُ لا أحْني سوى لله سَيفاً، وجبينا...

#كتاب

5 views