Search
  • Jamil Doaihi

كلود ناصيف حرب: عَيناكَ مرفأ لحَنيني


يصدر في سيدني قريباً مولود ثان للإعلامية الأديبة كلود ناصيف حرب بعنوان جاذب كسابقه "عيناك مرفأ لحنيني".

الكتاب هو مجموعة نصوص يغلب عليها الحبّ والحنين، في لغة شفافة راقية ورفيعة، ونشرت على موقع أفكار اغترابية، وفي جريدة المستقبل الأسترالية.

الكتاب يحتوي على حوالي 33 نصاً، جمعتها الأديبة حرب عن موقع "أفكار اغترابية"، الذي أصبح أيقونة للأدب الرفيع، وللكلمة المضيئة التي تجانب الابتذال، وتتجلى في ملكوت إبداعي، بعيداً عن الفولكلور والمظاهر البراقة.

ولأن الأناقة عنوان كلود، فالغلاف يعبر عن هذه الأناقة، حيث تلتفت الأديبة إلى الوراء لفتة فيها حنين إلى القلب الذي يحبها، وهي تقول إن كل أعمالها مهداة إلى الحبيب الأعظم الذي هو الله، وتصفه بأنه المفكر والفيلسوف والشاعر، وكل أعماله ظاهرة ولا تحتاج إلى براهين.

وتعد كلود العدة لعرس ثان للأدب المهجري في وقت لاحق من هذه السنة، وذلك بعد جلسة حوارية ستعقد هذا الشهر عن كتابها الأول "كلمات من أعماق الحب". وهكذا تكون كلود، سيدة الحنين قد دخلت باب الأدب بشجاعة وتحد للظروف الصعبة، وأصبحت اسماً لا يُستهان به، من خلال لغتها الخاصة، وقد استحقت من الأديب اللبناني الدكتور جميل الدويهي لقب "سيدة الحنين" لكثرة ورود لفظة الحنين في أعمالها، كما يسميها تحبباً "الفلاحة الصغيرة" التي زرعت في الأرض وحصدت غماراً من النور، وسقت زرعها بالحبر لا بالماء، فكانت غلالها وفيرة.

ويقول الدويهي للأدباء: تعالوا إلى أفكار اغترابية، لأنه الغنى لكم ولأعمالكم، وقد أظهر المشروع الذي أطلقه الدويهي وحيداً تنوعاً فريداً، شعراً ونثراً وفكراً وتأريخاً ودراسات أكاديمية وباللغتين العربية والانكليزية. وها هي كلود تجني من "الأفكار" أفكاراً تصرخ في الزمان والمكان.

هنيئاً لسيدة الحنين طفلها الأدبي والجميل الثاني. وأفكار اغترابية، المشروع الأنيق والراقي سيكون معك دائماً، ومع الأدباء الذين يعملون في أستراليا والعالم من أجل أدب مهجري رفيع، يمثل نهضة اغترابية ثانية ستظهر آثارها، رغم كل الصعاب والمعوقات، طال الزمان أم قصر.

#كتاب

0 views