Search
  • Jamil Doaihi

أليكس حدشيتي: النزاهة المرهونة بالآلام


كان الإنسان كاملاً بمكانته وبمكانِهِ القدسيّ مُرفّهاً

مضموناً

لكنّ لمّا سقطَ في وباء الخطيئة الجسديّة صار مهاناً مرهوناً.

وما هذا الوجع إِلَّا ربط لتسهيل الإستعباد وكأنّه رسن التوجُّه للضلالْ

فهنا حُجِزتْ الإرادة الحُرّة وإسْتُدْرِجَتْ الرؤية الإلهيّة بالسقوط في الإدمان الناريّ قبيلَ الإستئصالْ

فكانت ظاهرة الإطاعة لِلمُستنطِقْ وقاصف الأعمارِ والمُستخرِجْ لِعلم الله بالإذلال

هذا الإستئثار قد دام دهوراً وتحت إشراف مدبّر الدهور الذي أفسح لِلإمتحانِ المجالْ

وهل يستجيب القدر لِلحرام بمعاكسة خالِق الأقدارِ لِيُصبِح المخلوق للإغواء هو الحلالْ ؟

إنّ كلّ من ينوي إيقاظ روح القدسْ لأقداسِ نوايا القدّوس بسِرِّ النواة المقدّسة يتنوّر بالإِثمارْ

ولذلِك فكّ المسيح الرهن ليوفي ديوناً كانت مُستعصية ويهزّ عرش الشيطان كي تُنشرَ الأنوارْ.

علينا

بإسترجاعِ العافية بعد أن إستُخلِقتِ الشراهة

وبإرجاع الصواب بعد أنْ إستُغفلت النباهة

وبِالرجوع عن الخطأ بعد أنْ إستُنزفتْ الدماء بسفاهة

إنه تأهيل أهالي الراجعين إلى مجدهم مع الآبْ بعد أنْ إستَنْجَدْتْ النزاهة .

#كتاب

3 views