Search
  • Jamil Doaihi

أليكس حدشيتي: كي أتنفّس الصعداء


لعنةُ التصعيدْ لِلمَعرِفة فلتكن المدوّناتْ ولو فقرة وراء فقرة للذكرى، لأنّ شيفرة الصعود في البذور متوفِّرة بفكرة بعد فكرة ضمن جوهر المكوّنات بالفِطرة... وهنا يأتي درس عظيم قد يُعلّم عن سرّ العواقب بعد ردّات الفعل السلبيّة والإيجابيّة للإستقامة! لذلك بموجب ما عرِفنا الأفضل أن نتحرّك إنضباطاً (لتخليص النفس من شهوات وعذابات الجسد)... أكتب لأذكّرَ فكري ونفسي بنوري وروحي، لأني لست من هذا العالم القائم على التناقص بتداول الأجيال والتناقض بالتوالد الإغتصابيّ لأنّ هذه الإنحرافات هي غير شرعيّة عند الله، فحتى لو وُجِدتُ أنا في هذه الحياة فهي عواقب التواجد الممسوخ بعد أدنى السلوكيات... فالولوج بلُجج الحياة العلميّة تذكّرنا بما لدينا تلقائيّاً من ذكرانا مع إله المعرفة وستبقى معنا للتثبيت والتأكيد بأننا نتعلّم بموجب البديهة الإلهيّة كومضات من أحلامنا مع الحقّ المستفئد بِنَا كأنها مشيئتنا، فهي أبداً مشيئة الله في المؤتمنات، وإذا بقيت دون التفعيل فهي أبداً كسطور من لولبِ الكلمات تتبلبل ولا تتلألأ تتبجّحْ ولا تنجح تتفصّح ولا تُفصِحْ...لأنّ النفس المقيمة بالتناسل الإنحداري لا ولن تقدر أن تكون قيِّمة نسبةً لِمستحقّاتِ ما معها، وهنا يصبح ولاؤها حسب شغفها ليتمّ مرادها بالإرادة الحرّة، ولذلك نسبةً إلى الأولويات بالرغبات يتمّ التصنيف والتشريف!

#كتاب