Search
  • Jamil Doaihi

برعاية مشروع أفكار اغترابية للأدب المهجري الراقي أمسية لكلود ناصيف حرب بعنوان "قصائد بلون ال


كلود ناصيف حرب: تألق ورقي

د. جميل ومريم الدويهي: مشروع أفكار اغترابية ونهضة الأدب

سايمون وكلود حرب وفرح عصافيري

الشاعران جون كرم ونجيب داود، جورج زخيا، الأب لويس الفرخ،

د. مصطفى علم الدين، جو سكر، د. علاء العوادي، عبدالقادر حسنة،

الأب طوني أبوشعيا ونبيهة حدارة

سايمون وكلود حرب يكرمان ميلاد وسميرة برباري

كلود ناصيف حرب ود. مصطفى علم الدين

الشاعر جون كرم، الأب طوني أبو شعيا، الفنان شوقي ديب،

جوزيف سكر، سعدى جرمانوس فرح،

رفول رحمه، بادرو الحجة والسيد أبو سمن

كريستين عيتاني، جمانة منزلجي، الياس طنوس، ميشال حنا وحضور

الفنانة إحسان حدارة ووصلة طرب غناء

د. جميل الدويهي وكلاديس القزي

لبى حشد من أبناء الجالية دعوة الإعلامية والأديبة كلود ناصيف حرب، لحضور أمسية أدبية راقية، برعاية مشروع "أفكار اغترابية" للأدب المهجري الراقي، بمناسبة تقديم كتيب يحتوي على وقائع الجلسة الحوارية حول باكورة حرب "كلمات من أعماق الحبّ".

وكانت الدعوات إلى أمسية "قصائد بلون الورد" خاصة ولـ 50 شخصاً، لكن الحضور تجاوز هذا العدد، لما لكلود من خدمات إعلامية وإنسانية، ولدورها الأدبي المميز الذي حاز على احترام أبناء الجالية وتقديرهم، وتجاوز حدود أستراليا.

استضافت الحدث صالة جمعية كفرحلدا – لاكمبا، وقدمت الجمعية مشكورة الصالة بشخص السيد الياس طنوس. وتقدم الحضور الأب لويس الفرخ رئيس دير مار شربل، والأب طوني أبو شعيا، والدكتور مصطفى علم الدين رئيس منتدى بطرس عنداري، والمهندس جوزيف سكر رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات – نيو ساوث ويلز، وأعضاء من المجلس الأسترالي اللبناني، وعضو بلدية بانكستاون جورج زخيا وأهل الفكر والأدب والإعلام وأصدقاء.

بداية قدم الشاعر نجيب داود الأديب د. جميل الدويهي صاحب مشروع أفكار اغترابية للأدب المهجري الراقي، بكلمات شعرية ونثرية، أضاء فيها على أعمال الأديبة حرب ودور الأديب الدويهي في حركة الإبداع. وقال إنه كان ذات مرة في زيارة إلى إذاعة "صوت المحبة" في لبنان، وصادف وجود أستاذين جامعيين في مبنى الإذاعة، وعندما أخبرهما بأنه قادم من أستراليا، قالا له: إن في أستراليا أديباً كبيراً هو د. جميل الدويهي، وهنيئاً للجالية به.

وبعد الشاعر داود قدم الأديب الدويهي وقائع الحفل مرحباً بالحضور، وتكلم المهندس جوزيف سكر رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات، فوصف كلود بسيدة الحنين والأناقة، واستعار من مقدمة الدويهي لباكورتها قائلاً: "بحروف قليلة اشعلتِ نارًا على السطور وأحرقت كل المفاهيم الجامدة". وقال إن كلود هي امرأة الشوق، راقية وحساسة. "إنها لا تكتفي بالحب كتجرية ذاتية تحياها لنفسها، ولكنها تعيد انتاجها لتصبح صورة ذات مقاييس جمالية تعانق كينونة الإنسان، حيث تتخذ من الحب الوجه الصوفي".

وتحدث الدكتور مصطفى علم الدين رئيس منتدى بطرس عنداراي،فاعتبر أن أي كتاب يحتوي على 3 عناصر مهمة هي: مَن هو الأديب الذي كتبه، وماذا يتضمن؟ والجمهور الذي سيقرأ الكتاب. وإذا اكتملت هذه العناصر مجتمعة وصلنا إلى مستوى راق من الأدب والفكر والثقافة. والذي دعا إلى هذا الرقي ورائد الأدب الراقي والثقافة الراقية والفن الراقي أيضاً هو د. جميل الدويهي.

وقال: “إن هذه الثقافة تتعمم وأصبحنا في أستراليا مصدراً للأدب”.

وأشار إلى حديث الشاعر نجيب داود عن الأستاذين الجامعين في لبنان اللذين أبديا تقديرهما للأديب الدويهي في سيدني، وقال إن ذلك حدث لأن النتاج الأدبي في سيدني مميز وله طعم يختلف عن النتاج الذي يأتي إلينا. لقد أصبحنا ننتج ونصدر إلى الخارج.

وأضاف: “هذه التناجات التي تزداد يوماً بعد يوم هي مصدر اعتزاز... وهؤلاء العمال الذين يشتغلون ويتعبون لإنتاج كتب كبيرة وجميلة، يستحقون الشكر من كل قلبي، ولهم كل محبة، وأشد على أيديكم لنكون وحدة متعاونة ومتماسكة وقوة فكرية وأدبية تصدر للوطن أكثر مما يصدر الوطن إلينا”.

بعد ذلك، قرأ الأديب الدويهي قطعة من أعمال الأديبة كلود من اختياره قبل أن يقدمها، فقرأت نصوصاً من خوابيها الطيبة قوطعت بالتصفيق مراراً، وتألقت كلود صورة وإطلالة وصوتاً وجمالية أدبية، حيث أدهشت صورها وتعابيرها الحاضرين.

وكانت بعد كلود إطلالات أدبية للسيدات الراقيات: فرح عصافيري، كريستين عيتاني، مريم رعيدي الدويهي، جمانة منزلجي، كلاديس القزي، سعدى جرمانوس فرح وإحسان حدارة، اللواتي ألقين من نصوص كلود، فأجدنَ وأطربن.

وكانت فقرة ثانية مع نصوص كلود التي لم تقل روعة وجمالاً عن الفقرة الأولى، وتوقف الحضور عند الرموز والأبعاد والصور المدهشة في أعمالها، وموجة الحنين التي تغمر الحياة بدفء ونعومة، كيف لا وهي سيدة الحنين؟ كما أطلق عليها الأديب د. جميل الدويهي.

وكان في الحفل أيضاً كلمة مرتجلة للأب طوني أبو شعيا، وتقديم أيقونات إلى كل من الشاعر نجيب داود، السيد الياس طنوس من جمعية كفرحلدا الخيرية، والسيدين ميلاد وسميرة برباري.

وختاماً كانت وصلة غنائية مع الفنانة إحسان حدارة على أنغام فرقة المركز العربي للموسيقى: عماد نصير وعماد رحيم (كمان)، فادي الهنداوي (أورغ)، محمد ليلو (قانون)، وطوني لطوف (ضابط إيقاع).

ثم كانت ضيافة كريمة وتوقيع كتيب "وقائع الجلسة الحوارية حول باكورة الأديبة كلود ناصيف حرب "كلمات من أعماق الحب"، وكان وعد من كلود بإطلاق كتاب ثان في شباط المقبل بعنوان "عيناك مرفأ لحنيني"، وثالث بعنوان "نغمات على قيثارة الحنين" سيصدر في وقت لاحق.

#كتاب

0 views