Search
  • Jamil Doaihi

مريم رعيدي الدويهي: أنا والبحر


كنت عم إمشي عا شطّ البحر

والشمس قنديل عم ينطفي عند الغروب

تأمّلت المراكب

تا أعرف لوين رايحين

فوق الموج مسافرين...

وكيف رح يكون آخر المشوار؟

غدرني الموج عا غفله ورماني

وكان عم يمْحي وجودي...

خفت من الغرق

وصرت إركض صوب الشطّ القريب

وهونيك صرت إسأل عن حالي

وما لقيت حالي...

تحيّرت لوين بدّي روح

والناس بعاد

كلّ واحد رايح عا بلاد

وهيك بقيت مشرّده

والريح عم بتجرّح إيّامي

وما وصلت لمطرح...

وسمعت صوت بيقلّي:

"لا تخافي...

بعد في أمل...

والأمل نار ما بيسرقها الزمان"...

ويا ريت فيّي وقّفت هدير العاصفه

تا إشعر بالأمان

طلعت عا مركب عتيق

وجرّبت سافر صوب الفرح

تا إنسى عمري اللي انجرح

تاري المركب مكسور

من بعد ما قطع سبع بحور...

الوهم كان مرافقني...

والحظّ اللي هجرني من سنين

ما بذكر عنوان بيتو

ولا يوم هوّي حبّني

ولا قدرت حبّيتو.

#كتاب

13 views0 comments