Search
  • Jamil Doaihi

فؤاد الورهاني "نحّات الروح"


النحات فؤاد الورهاني ود. جميل الدويهي

يتوسطان الشاعر وديع سعادة والصديق جورج خوري

أمام منحوتة خشبية للورهاني

عُرضت في متحف للفنون في ليفربول - سيدني

"نحّات الروح" فؤاد شاهر الورهاني، من محافظة السويداء في سورية. وتحديداً من قرية الكارس في قضاء صلخد. ونسب الورهاني جاء من اسم قرية الورهانية، وبلدة الورهانية هي في قضاء الشوف - جبل لبنان. ساهم النحات والفنان فؤاد الورهاني بشكل فعّال في بناء قصر موسى المعماري في الشوف - لبنان. وتتلمذ بالنحت لمدة ثلاث سنوات على يد النحات اللبناني الشهير الراحل ميشال بصبوص في محترف الاخوة بصبوص في راشانا - قضاء البترون. كما تلقى دورات في ايطاليا عن أنواع الصخور (الرخام خاصة)، وسبل التعامل مع الكتل بطرق عديدة، إضافة إلى دورات في صب البرونز بالطرق البدائية في نيجيريا. اقام الورهاني العديد من المعارض في مختلف أنحاء العالم، بعضها معارض فردية في المعهد النيجيري الدائم للشؤون الدولية، بافتتاح نائب رئيس الجمهورية الأدميرال أوغسطس إيكومو، ومعارض بافتتاح وزير الشباب والرياضة والتنمية الاجتماعية السيد توني غراهام دوغلاس. وفي خطابه، أشاد الوزير دوغلاس بقيام الفنان الورهاني بالتبرع بقسم من ريع المعارض لحركة التحرر في جنوب افريقا ولدعم الاصوات المنادية في القارة الافريقية بإخلاء سبيل المناضل نلسون مانديلا من السجن. وفي عام 1985 اتخذ الفنان الورهاني الرياضة شعاراً لأعماله، برمز الكُرة وما تحمله من معنىً للإستمرار، وكعامل تقارب وحوار بين الشعوب. وعن أعماله يقول الورهاني إنها لا تعد ولا تحصى، ولعل أهمها تصميم وتنفيذ كأس العالم للشباب ما دون البلوغ، بتكليف من وزارة الشباب والرياضة في نيجيريا، والذي فازت به نيجيريا في الصين عام 1985، والنصب بارتفاع خمسة امتار ونصف على قاعدة دائرية قطرها ستة امتار، تضم كافة الالعاب الاولمبية، وما زال قائماً امام الملعب البلدي (سوروليري -ليغوس – نيجيريا)، ويحمل لوحة تعبير عن تضامن حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية لتشابه البلدين بالمصير، والهموم والآمال المشتركة. ومن أعماله أيضاً العديد من التماثيل الضخمة في الساحات والحدائق في استراليا. وقد فاز باقتناء جامعة مكواري تمثال كرة السلة، (4.4 متر) للالعاب الاولمبية (سدني 2000)، وما زال امام المجمع الرياضي والمسبح الاولمبي في الجامعة المذكورة. كما نفذّ تماثيل عديدة في حديقة (أفركليد غاردن) في الجبال الزرقاء، وتمثال الشعلة الاولمبية (4 أمتار) في غاليري "مانلي"، وتمثال "صحن الفواكه" في بلدة باتلو - نيو ساوث ويلز. ويقيم الورهاني في استراليا منذ عام 1990، وهو عضو في جمعية النحاتين في نيو ساوث ويلز، وجمعيات ومؤسسات أخرى تعنى بالفنون. حائز على جائزة يوم استراليا الوطني (عن تمثال صحن الفواكه في بلدة باتلو)، وحائز على الجائزة الاولى لأكثر من عشرة معارض مشتركة، وجوائز تقديرية كثيرة. درّس الورهاني مادة النحت – رخام – خشب – وقوالب تجهيز البرونز - في عدة كليات في سدني، وله أعمال كتابية، منها: كتاب ضيعتي 2012 - قصيدة وقصة ورسم في الذكرى المئوية الاولى لبناء قرية الكارس شقيقة بلدة الورهانية. وكتاب "من مظاهر الحياة في استراليا"، وله كتاب قيد الطبع بعنوان "موسى المعماري والوراهنة". ويلفت الورهاني إلى أنه يمارس التصوير بطريقة ضوئية ابتكرها، وقد أدخل الفنون على الاثاث في البيوت، وديكور كنائس ( وايقونسطاس) ثم العديد من الاعمال في هندسة البناء والديكور. وهو يعمل في المواد كافة من حجر وخشب وبرونز وفايبر وحديد. وعمل أيضاً في هندسة البناء، ونفذ العديد من المباني والمدارس في نيجيريا ووحدات سكنية في ليبيا. ويكشف لنا عن أنه يعمل الآن على انشاء متحف للجاليات العربية في استراليا، سيضم تماثيل للأدباء والشعراء والمفكرين وسيرة عن حياة كل منهم. يعيش "نحات الروح" فؤاد الورهاني، في إحدى ضواحي سدني في بيت على مساحة هكتارين من الارض، ليكون حر الحركة في العمل، كما لديه اهتمام بالطبيعة. ومنزله مقصد الاصدقاء من فنانين وادباء وموسيقيين وعائلات يأتون للنزهة ولمشاهدة الطيور بانواعها، والماعز، وللتمتع بالطبيعة الخلابة.

#كتاب

0 views