Search
  • Jamil Doaihi

كلادس القزي: في يوم القيامة


يا رب

أمطر مطراً غزيراً

وأغرقنا في نعمك

لنفهم من خلاك صليبك

أنك أنت ينبوع الحياة...

وفي يوم قيامتك

لا تشح بوجهك عنّا

لأنك أنت المسيح

ابن الله الحي .

أما اليوم

وفِي هذه الساعه الرهيبة

عند الثالثة ظهراً

نعرف أنك أنت نور العالم

أحببتنا من كل قلبك

لتخلصنا من خطايانا

فتحت القبور لتحيينا

لنتحّد من جديد بروحك الالهي ...

الجبال تزلزلت

الأشجار تكسرت

وهياكل صهيون تزعزعت

وقلوبنا تحيّرت...

لأنك قلت :

"أنا هو

أنا في الآب والآب فيّ

أنا القيامة والحياة

فمن آمن بي وإن مات فسيحيا ".

كلمتهم بالأمثال

حتى تزعزع إيمانهم

فتربصّوا لك بالمرصاد

واحتاروا بينك وبين برأباس

على منبر بيلاطس...

بالسوط جلدوك

حتى تمزّق جلدك

اقتسموا ثيابك

واقترعوا عليها

وسمروك على الصليب

ولَم يفهموا أنك أنت الحبيب.

لقد شفيت المُخَلَّع

وأبرأت البرص

وفتحت أعين العميان

وأحييت الموتى

وكثيرين آخرين

ولَم يصدقوا...

هل لإنهم كانوا فاقدين البصر

أم خافوا على معتقداتهم الدينية

من أن تسلبَ منهم ؟

وماذا بعد

في يومنا هذا؟

هل سنظل ننكرك مثل بطرس

الذي أحبه الرب من كل قلبه

وغيّر اسمه من سمعان الى الصخره؟

أم مثل يهوذا الذي خدعه

ونبقى نخدعك بمحبتنا إليك

ونغدر بك طول أيام حياتنا؟

أم نبصر ونعترف

أنك أنت الاله العظيم

خالق السموات والأرض

جاء ليخلص شعب إسرائيل من العبوديه؟...

لنترك ما لقيصر لقيصر

وما لله لله...

لنبتعد عن

عبودية المال

الجهل

الحسد والضغينة

الأنانية

وحب الذات ...

لنرجع لإيماننا أيّها الناس

ونسمع أقوال الرب

ونعيش المحبه

ونقول معاً:

المسيح قام حقاً قام

ونحن شهودٌ على ذلك.

#كتاب

11 views0 comments