ألِكس حدشيتي: إيقاظ المنطق الاستحقاقي

October 27, 2015

 

هي حوارات تاريخيّة تتحدّث بأشياء ولا تُحْدِثْ لتبقى دون التُجدّد في العهد شيئاً ، نعم فهي تبقى متداولة تستحدُث الّلا شيء !

أيّ : كيف يكون الفرق بين الوعي بمشيئة المعرفة الأرضيّة

واليقظة لمشيئة المعرفة السماويّة

 

- إنها ظاهرة الإرادة الحرّة لمعرفة المشيئة الإلهيّة بعد مقارنة الفرق بين الحضارة الروحيّة في إرادة القلب والحضارة الفكريّة في إدارة العقل ...!

هذه أفكار واقعيّة تنبثق من من خواطري التي تنبعث مشيرة للميثاق وهي من وحي من لا يخطر على بال أحد

                ولكنها هي بعث من وحي المنطق

 

إذا كان صحيح بأنّ الله لا ولن يخطر على بالِ أحد...!  إذاً فكلّ إدعاءاتنا هي ليست من وحي الله مباشرةً بل من حاجة التقرّب من الحقّ ، لأننا نحن كلّنا المعجبون بروائع ما نشهد، ومذهولون لما نشاهد، فنستشهد لهذه الظواهر العجائبيّة كمحاولات إستشعاريّة نابعة من ذكرى الحقّ المُدوّن ،

ولهذا الحقّ نشعر ونستشعر فتقشعرّ الأبدان وتتلولب الأذهان فيهتزّ الوجدان بجوهر العنفوان ...

 

نعم إنّه الإعجاب المتكلّم يعد قراءة ما يساورنا من كتاب الله الحيّ في الوجود التكوينيّ...! فكلّ هذا الهيام هو مشترك بنا ، لذلك نتوق للأكوان بحكم ذكرى الله المكنونة ...!

إنها الإنتماءات التصاعديّة برِفقِ الرِفقة النشؤءيّة إلتحاقاً لما قد نستوعب من رحلتنا الإنبعاثيّة !

وما الكتابات إلّا محاولات تفسيريّة لما قد وصلنا حتّى الآن ... فتبقى أبواب العلم السماويّ مفتوحة لكلّ متأهلٍ إستثمر من جذور الأرض حتّى تمجّد بأثمار السماء...!

                      آمين 

 

Please reload

أخبار الجالية

كلود ناصيف حرب عن "نغمات على قيثارة الحنين

December 9, 2019

1/10
Please reload

كُتّاب و شُعراء 
Please reload