ألِكس حدشيتي: بين أبناء النزوة وأبناء النشوة

November 1, 2015

 

يتمنّى المسيح أن يعطينا ما عنده من خير المحبّة والحياة والنور والسلام...!

وكيف يتمّ هذا إن لم تمتلأ الأمّهات نعمة الخصب المبارك...  والآباء سلوك الحكمة من وحي روح القدس  ؟

 

- وهناك في الصمبم مؤتمنات تتوق التصميم 

وفي الحشاشة ينبوع أمانة من ذكرى النعيم

وبدمي ينصهر حبر الرسالة أوجّهها من نديم

أشارك ما أدركت حتّى الآن بالمنطق والله عليم

 

ومن يصدّق بأنّنا نحتوي على كليّة المعرفة المطلقة وهي تنبض بنا وتعيش معنا ولكنّها جوهريّة الحضور وليست فضوليّة كالعقل المُعتقل في سجن المعرِفة النسبيّة...

- لا شيء تقدر أن تعمله للحقيقة المُطلقة يا متحقّقْ إلّا أن تصبح حقيقيّ بإنتسابٍ نوريّ طليق في سماء السموّ ومطلّق لدنيا التدنّيّ

حتّى يتمّ الإنطلاق التوّاق بما نوته نوايا المبدع في سرِّ سريرة النواة ..!

إنها الإنطواءات الحالمة بتوليد منجِبتها

          " الشجرة الربّانيّة "...!

أيّ :  "البنوّة في الخلافة الربّانيّة"

  

آهٍ على رحلةِ النداءات لذكرانا مع خالِق الحقّ بالإستحقاقات المشغفات من مكنونات المدوّنات الكامنات ، إلى يقظات التكوينات الكاملات  !

 

هؤلاء هم الأبناء الأمناء الذين  ورثوا كلّ التحضير الممتلئ نعمة لحضارةِ الملكوت العذب دون عذاب الخطيئة المتداولة من الآباء الذين أكلوا الحصرم دون أن يعرفوا مدى التضرّر لخلفائهم الأبناء المتضرسين المتضررين ... 

 

إذاً ... إنه عهد علينا بأنْ نتجدّد مع ابن العهد الجديد،  وكيف نعاهد المسيح ؟

هل بإعجابنا التشخيصيّ بالقربِ من شخصه الحجريّ أو بمجاملاتنا بتمثيليّة التقرُّبْ من تمثاله البرونزيّ ؟

 

لا للشخص ولا للتمثال بل نعم للشخصيّة المماثلة بالتمثّل الشخصيّ فقط لا غير...

 

وماذا يستفيد مسيح الحقّ والنور والحياة إن ربح تصفيق الأيادي وأصوات الحناجر وتمتمات الكلمات؟

ربما تبقى نفسه حزينة على آلامنا الإجهاضيّة حتّى قيامتنا لأننا المُخطئون الذين لا يدرون ماذا يفعلون وكيف يتمخّضون بالولادة الذاتيّة،

 

أجل لقد خسر المسيح إنتماءات العامّة ذوي الأرواح التي لم تتكوّن بكمال الآب السماويّ،

ولم يربح بعهده التجدّديّ إلّا الخاصة ذوي الإمتداد التكوّني في روح التكامل لأقداس القدّوس بقدسيّةِ السلوك المقدّس ... آمين

 

Please reload

أخبار الجالية

كلود ناصيف حرب عن "نغمات على قيثارة الحنين"

December 9, 2019

1/10
Please reload

كُتّاب و شُعراء 
Please reload