ألِكس حدشيتي: لماذا قال الصوت: موتاً تموت؟

July 22, 2016

 

"لأنّ التوازي الفكري بالمعرفة التكهنيّة هو غير التساوي الروحيّ بالنعمة اليقينيّة "!!!
إنّ كلّ من يأكلَ من يدِ الموت "موتاً يموت"!
لقد جاء الوقت كي تعرفوا الحقيقة وبعدها ربما تتكوّنون بنور الحقّ الرؤيويّ المكنون ، 
ليس هناك أيّ حريّة أعظم من إيقاف الإدمان عن الأكل الناريّ "المطبوخ"...!
وعندها لن يميتكم المرض وكأنّكم المقتولون بل تُحييكم الحياة وكأنكم المُنتقلون!
فلذلك تسمع عن سيرة كلّ الأنبياء والأتقياء 
بأنهم قد صاموا ليصحّوا أو ليصْحوا أو ليصطفوا أو ليتألّقوا أو ليرتقوا...! 
لماذا صام الأنبياء؟
 ليقتلوا شيطان التداول المتناقص بالخطيئة الموروثة، 
وبذلك تنشأ رؤية ذكرى الإبداع الذاتي من الله الحيّ...
والسؤال هنا: ماذا فعلت النطفة كي تحظى بالحياة الدنيويّة؟ والجواب: كان هناك عندما أدرك المسيح بمشيئة الله السماويَّة، فهكذا إكتسب ذلك المنصب "ملك الملوك"...
نعم نادانا كي نكون كاملين مثله وصار نموذجاً بعد أن أكمل سرّ كماله المكنون
 فعندما نُعزّزْ الموت بمآكل الموت نذبلُ بالمرَضِ  الملعون
فلِمَ لا نمجِّد نورنا بالغِذاء الحيّ من أيادي  الله الحيّ االمصون ؟
فهل إرجاع العافية ومراجعة ذاكرة الفردوس وإسترجاع الصواب ضرب من الجنون؟
دعني أشارككم نشواتي المُكتسبة فكلّنا للسلام مدعوون...
إنّه الله الحكيم الكريم الذي سكن بنا كهدية هادية ولكي نكون،
فهو معنا بنواة النوايا ونحن خلفؤِه بالبنوّة، والأثمارُ روحيّةٌ في المضمون! 

Please reload

أخبار الجالية

كلود ناصيف حرب عن "نغمات على قيثارة الحنين"

December 9, 2019

1/10
Please reload

كُتّاب و شُعراء 
Please reload