ألِكس حدشيتي: بين التخالُق والخلقيّات

December 30, 2016

  

 

بين التخالق والخلقيّات

أي: 

( من كينونة الكنّ حتّى تكوّن كيان الذي سيكون)

كتابة أصابعها ترتعشُ من صدى نفسٍ بذكرى الله تنتعشُ

 إنّ سرّ البنوّة هو حالة نواتيّة متجوهرة  حتّى إيقاظ المحبّة بأمرٍ من إله تلك الحبّة

إنّه إله الحقّ الذي لا تعرفه ولكنّه خَلَقَ لك وبك من حقّك أن ترجع إليه بالتكوّنِ بما لديك من ذكرى الرؤيا منه وبه وله، وهي في سرِّ الإبداعِ الذاتي كي تستحقه بنشوةِ نورِنعمةِ مشيئته الروحيّة،

لا بنارِ نزوةِ رغبةِ مشيئتك الفكريّة....!

 

ها قد وَصَلتْ الحياة من خلال الأزمنة إلى ما عندنا من مكوِّنات جوهريّة قد توازي بحركاتها الإرتقائيّة والمنتقلة بتطوّراتها من أطوارٍ جيولوجيّة إلى أطوارٍ  زراعيّة وكأنّها التمهيدات التي تمهِّد دوماً للأسمى بتوازياً جوهريّاً لكلّ شيء ،

 

 نعم نحن أسمى المخلوقات التي تجوهرت بنا أنوار الله لتوازي كلِّ شيء حتّى إشعار يقظة الكمال المتساوية في الجوهر للآب الخالق المبدع ، إنه ذلك الراعي الذي يرعى هذا الكوكب من صيغةِ الحمم البركانيّة إلى خصبِ الجنّة الفردوسيّة ،

أجل وليقع في أمر الكنّ ليكون طلباً للتكاملِ المتطوّرِ لتمجيد الخلافة الإلهيّة بتصفياتٍ تخريجيّة وهي : 

"من صفةِ التخالق بالتوازي الجوهريّ إلى مصافِ التوالد في المحبّة الإنسانيّة"

 

إنه الترفّع الترفيهي بإدراكاتِ الإكتساباتِ المتوسعة، وهذا يحصلُ دائماً حسب النفوس المتألّقة من نواياها النواتية المتوازيّة إلى إكتمالِ  أثمارها المتساوية ، كما في الآب المتوحد  كذلك في الإبن الوحيد ، الذي كان به كلّ شيء ليكون لنا نحن المتوازين بالوزنات الجوهريّة ونحن نسعى من حالتنا الأرضيّة إلى حُلّتنا السماويَّة ،

 

إنها الإدراكات اليقظانيّة بالإرادات الروحيّة على وِسعِ النفوس التوّاقة لتحقيقِ حقّها المتدارِك بتداوُلٍ في نفوسٍ ملتبسة زعقت منذهلة لبراكين الوجود البيولوجيّ في تلك الأزمنةالقديمة حتّى يشهق له زمن 

الإستحقاقات القادمة لتتكوّن مملكة المماليك إلى ملكوت المالك المتملّك، فتصحى الحقوق وتهزّ أرجاء المعموربصوتِ ربّ الحقّ وكأنه سيقول:

              "لمن الْمُلْك الآن"؟

فلتكن مشيته  كما في السماءِِ 

                             كذلك على الأرض

آمين

Please reload

أخبار الجالية

كلود ناصيف حرب عن "نغمات على قيثارة الحنين

December 9, 2019

1/10
Please reload

كُتّاب و شُعراء 
Please reload