ألِكس حدشيتي: دعوة عامّة للتجدّد حتّى التمجّد

March 12, 2017

 

 

 ماذا أفعل بآياتٍ من كلماتٍ 

قَدْ تمَّ تفعيلها قبيل حضوري بآيتي ؟

 

وهل أكدّسها لأتصفّحها شفاهيّةً ؟

 أم أقدّسها لأفصحها شفافيّةً ؟

 

والجدير بالذكرِ بأنّها لم تنزل بالكتابِ إِلَّا للذكرى لأننا نسينا سرّها في السلوك المقدَّس وكيفيّة إيقاظ جهادِ النفسِ  !

 

ورغم أنّ الكلمات المنطقيّة  قَدْ إنبعثت إلى الظاهريّة بإيحاءٍ من تلك الذكرى الرؤيويّة ،

فأتّعظوا من باطنيّةِ نفسٍٍ صلّت فإتّصلتْ !

وكان هذا بعد صومٍ أربعينيّ  لكبْحِ نَّفْسٍ حجزتها الخطيئة الجسديّة ، فسعَتْ شوقاً حتّى إطمأنّتْ ذوقاً! إنه الرفض للوراثة الخاطئة بالإبداع الذاتيّ في ظاهرة التولّد المكتسب لبنوّةِالعهدٍ الجديد ! 

 

هكذا فعل كلّ نبي لإصلاحِ ذاته من وحي النور الإلهيّ في ذكرانا مع الله كحقٍّ مكنون ليكون، 

 

أأرِثُ تراثَ أجداديّ العدوانيّ

 أم ميراث التمجّدْ الربّانيّ ؟

 

فبعد عظمةِ الإستذواق من أذواق المولى العظيم يتمجّدْ المتكوّن بما له في المكنون فيتألّقُ في كيانٍ جديدٍ كي يُشارك بكيفيّةِ التقدّس الروحيّ لا للتكيّفيّة في التكدّس الكتابيّ  !

 

إنّه إستدراك الأمور بالقراءة بين السطور 

حتّى إدراك ذلك الأمر ...!

 

فبعد القرار النظري، يتمّ الإستقرار الإنضباطيّ 

 

  1. " أليس الحقّ هو الذي ينادي بنواياه النواتيّة لإصلاح الجسد من هلوسة الحجز الإدمانيّ والعقل من الإعتقالِ بهذيان الصراخ العدوانيّ؟ "

 

فالصياح المتفجِّر والمتكرّر                    من الفجر إلى النجر 

بالإعلانِ الكلاميّ بأنّ الله أكبر مروراً "بهيّا على الصلاح".    قد تبقينا في هذه الدوَّامة الإستمراريّة دون التحوّلِ إلى صحوة الإصطفاء مثل المصطفى وأخوانه الأنبياء الصافيين،    أستبقى أصواتنا متكبّرة في أصواتٍ مكبّرةٍ فنكابر تكبيراً بالله الأكبر بينما النفس تصغر بإطمئنانها وتكبرُ بسؤها وسلطتهاالإستفزازيّة !

 أيبقى هذا السوء النفسيّ  ينعكسُ في السلوك العنجهيّ ليعاكس سلوك الأتقياء الأنقياء فنمكث

 بإدّعاءاتنا كالمنافقين الأشقياء...!  

                                  

وهل الإيمان هو أن نقف عند الكلمة الإرشاديّة المتتالية سماعاً رافضين التذوّق الرشديّ المحيّي 

بأذواق التشريف المجيد ؟

  

نعم لقد إستوقفتنا الكلمة لتعرّفنا عن نواة نواياها فقط ، وما يجري أيضاً في عقول الأكثريّة المسيحيّة والتي توارثتْ العظات دون الإتّعاظات والقيادات دون الإقتداءات،  

وكأنّ المسيح كان مسيحيّاً، ولا أحد يأبه أو يقبل دين المسيح الحقيقيّ في الصوم للإتّصال بحقِّ 

الكمال الجوهريّ  أو في كيفيّة التحقيق التخريجيّ !                أليس هو الذي تألّق وإرتقى بميراثِ التسلسل الذُرّيّ كتثبيتٍ لقداسةِ الإنتماء التفعيليّ للأمومة عند

 مريم العذراء والتي سبقتها في التألّق الروحيّ أمّها وحنّة؟      وكأنّ الإجتهاد الشخصيّ كان لهم ليكونوا متكاملين  وليس لنا كي نتكوّن متأهّلين  !               فلماذا صام كلّ الأنبياء ؟

 ربما هذا الموضوع المنطقيّ غير وارد عند المسيحيين المشترطين ولا عند المسلمين المشترعين ،    وهل نتوكّلْ على معرفتنا المحدودة في همجيتنا التعصبيّة موكلين فقط ما لدينا من تمتمات 

الصلوات المُفعمة بالإيمان العدوانيّ ؟  وهل نلتحق دون التساؤلِ عن  الأُرث الإنتسابيّ في التربية

الدينيّة ؟

  نعم لدينا مجتمعات بشريّة من جميع الجنسيّات تدّعي الإستقامة ولكنّها مُشتّتة قاطبةً ، لماذا هي في 

إضمحلال الأجيال ؟ لأنّها لا تهتم أبداً بالإصلاح الغذائيّ الإنضباطيّ لحالة الخطيئة التناسليّة  ؟      

فلنستنتج ما يلّي :

إنّه بعد مرور عشرة آلاف سنة على التناقص الوراثيّ بالأجيال المتداولة تمّ الحكم علينا بالولادات 

الغير ممتلئة نعمة فأنجبتنا جمح الشهوات !                   فأصبحت البشريّة تنحدر نزولاً عند رغبةِ التنافس والتناحر ...!                         وكلّ شهوة صار وراءها جوع ناريّ لا يشبع،  ووراء كلّ رغبةٍ جنسيّة دوافع إلحاحيّة تأمرُ صاحبها بالحكمةُ الروحيّة  أن يستعجل بالأمرِ قبيل الإنزلاق الأنقص كدلالةٍ للرفض 

الشخصيّ لكِّلِّ متقاعص عن تقوية نسله للأفضلِ فتجيء النزوة لتُعلن أعطنا وليدك اليوم وكالةً عنك وفضلاً عنّك، أمّا وراء كلّ نشوة إرتقائيّة فهناك روحٌ إستفاقتْ على إبداعِ نوايا جوهرها ...    ويا خجلة كلّ عقلٍ أوكلَ برنامجه الخياليّ للإتّصالِ بشخصيّات قصّته الإقتدائيّة وكأنّ الإلتحاق بالحقيقة لا يكون إِلَّا بالطلبِ

 الوهميّ لِما صدّقَ هذا أو ذاك المؤمن المعتقَل ، بحكم عقدةِ عقيدته وفرض ذلك التقيّد بقاداته المتسلسلين من سلالة الأجداد الغير متجدّدين  ...!

وهنا يبقى الأكثريّة الساحقة  مسترسلين لأنهم قد طابت لهم العدوانيّة الوراثيّة والجاهليّة القبائليّة، 

ففُتِّتوا بالتشرّد الشتاتيّ للإختلافات القصصيّة والخلافات العنصريّة ،فعطّل الجاهلون المرتابون من التغيير على أولادهم سرّ التناول ااحقيقيّ لمنهج إخوتهم الأنبياء في السلوك الصحيح لمعنى التضامن الطبيعيّ للإصحاحات المتابيّة وحفّهم في الإصلاحات الإقتدائيّة للمسبرة بعد الحديثِ عن السيرة لأنبياءٍ قد كانوا بشراً مثلنا وعلينا

 أن نتكوّنْ  صالحين مثلهم!                            

 ولكن كيف أصبحوا صالحين؟ 

هذا الموضوعٌ سيبقى لا يهمّ أصحاب الإبتهالات الكلاميّة والتضرّعات الوهميّة،  فيبقى الله حقّاً 

مُطلقاً لا يُعرفْ لكُلّ من أكلَ من شجرة المعرفة ونار مأكلها المُشيّطْ ، فلذلك أشدّد بإلحاحٍ منوسّلاً بأنّكم قد غضضتم النظر عن هذا الموضوع المفيد ورفضتم الإمتداد 

التصاعديّ لأولئك الأبرار في سرِّ التكوّن الإحيائيّ !

ولن يتمّ الكمال المقدّر لرؤية الله بنا تإلّا عندما نُدركه بِذكرى الله فينا  !         

 أليس الكمال حقاً من حلم الله ؟        

وهو يسكن لبّ الجوهر كألبٍ حبيبٍ يعلّمنا الإشارات المنطق لكلّ لبيبٍ ؟

إذا كانت الحقيقة هي في دين الحقّ ، فأين هم الحقيقيون ؟ وإذا كان الله هو الحكمة ، المحبّة ، الفرح  والسلام ...       فأين هم خلفاءه  " الحكماء المُحبّون الفرحون ذوو السلام في الدين " ؟           وهل سيبقى سرّ الحياةِ الأبديّة مع الإبن الوحيد يسوع المسيح دون أخوته الكاملين؟ المْ يدعونا 

لنتكوّنْ مثله بالكمال كأبيه السماويّ؟ نعم إنه قد ألغى خطيئة أباه آدم بعد أن أصلحها بالصوم ليكون 

خليفة أبيه السماويّ بالإنتماء التحقيقيّ !        لَقَدْ مدّ يده هذا الإبن الوحيد  ثانيةً وأكل من شجرةالحياة ليصبح النموذج الوحيد لخلافة البنوّة الإلهيّة في سلوكِ التعاليم المُقدّسة ، هذا هو سرّ التمجّدْ بالإحياء في تفعيلِ الإرادة الحرّة تقديساً لأقداسِ 

القدّوس من الروحِ القدسْ...             وليعلم الجميع بأنّها مُتجوهرة في الجميع ولكنها إستيقظت بقوّة ذكرى الإبداع الذاتيّ في تقوى 

الإصلاح الذاتيّ كنموذج  الإبن للعهد الجديد !

ملاحظة : الدعوة عامّة للجميع.

 

Please reload

أخبار الجالية

كلود ناصيف حرب عن "نغمات على قيثارة الحنين"

December 9, 2019

1/10
Please reload

كُتّاب و شُعراء 
Please reload