ألِكس حدشيتي: فتبقى الجائزة الكبرى لكبارنا

May 12, 2017

 

 

سؤال : ماذا يهدف بنا الله وهو ذلك الخالق في أبعاده يبقى عنّا المجهول ؟

الجواب : فلنقرأ بالمنطق من خلال ما يوجد عندنا من مقومات كاملة سعياً لإدراكه في بوم المُنى ؟

فلذلك ما معنا عن سيرته إِلَّا إتعاظات قصصيّة تستفقد الإقتداءات الحقيقيّة ،

فيبقى حبنا الطفوليّ إستعراضاً خيالياً يحلم بالمعبود المصمود كتمثال لكلِّ صاحب موّال أو صورة بين البراويز يا عزيز ،

وتبقى الحقيقة التي ولّى واقعها غير واقعيّة ولكن مُتوقّع منّا أن نعيشها رغم مرورها الزمنيّ ودعوتها الواضحة

 إلى التماثل ،

فتبقى التمثيليّة معتقلة في عقل الإنتاج والإخراج فلا ينتج منها إِلَّا النسيان  ولا يُستخرج منها إِلَّا الهذيان !

 

وكلّ هذا الموكب سيبقى في مهرجان الهلوسة الفكريّة على مسرح الممثلين الملهوفين لأدوارٍ كلّها جدالات 

كلاميّة تدّعي المثاليّة، 

وبعد كلّ هذا الإعجاب الإستنتاجيّ لصاحب القصّة في أحاديثنا الخيالية  لن يبقى منه إِلَّا إدّعاءاتنا المتحدّثة عن 

أنجازاته الهائلة والتي تدعونا للتماثل بكماله في كتابٍ لم يكتبه ولكن قد سرد سيرته المجيدة المعجبون المتعجّبون ، فرغم تنبيهاته المنطقيّة فقد تحصرم الآباء عبر الأجيال المتناقصة وضرس الأبناء حتّى تفكّكت الأفكاك من التفوّه المُفرغ ...

ها هم ورثة الآباء الّذين أثبتوا حبّهم وفهمهم بالتصفيق الحاد كمتعاطفين لأنهم تراثيّون أصليون ومؤمنون يمارسون التقاليد بالتقليد الأبديّ لنماذجهم الأبديين ليبقوا مقلّدين للدين ،

فتبقى مسلسلات الإسترسالات تلك الجوائزالترضية،

ولماذا تبقى الأنفاس الهاتفة من على منبر الشعر؟ وكيف نصلُ إلى الملكوت إستشعاراً؟

وهل بإسم الربّ سيبقى الممثلين المتدينين مصدّقين ضارعين لربّ التمثيل ؟

 نعم وتبقى الجائزة الكُبرى لكلّ من صام عن الخطيئة الجسديّة وعن دناءة الدُّنْيَا تخلَّى 

لقد قتل قاتله بتجويعه حتّى تجلّى ،

 ورجع إلى مجده المُتأصّلْ من نور الخالق بالإحياء الحقيقيّ، فلمَ لا؟

أجل يا أعزّائي المُحبّين للحقّ ، إنّ كلّ من يتذكّر بعد الصوم عن نار الهلوسة والهذيان عند سكرةِ الإدمان بالمآكل الخاطئة يدرك بأنّه من ذلك النور فيكبرْ بالجائزة الكبرى ... 

 

Please reload

أخبار الجالية

كلود ناصيف حرب في لقاء صحفيّ مع د. جميل الدويهي

December 23, 2018

1/10
Please reload

كُتّاب و شُعراء 
Please reload