أليكس حدشيتي: فتنة الفطرة

November 27, 2017

 

 

إنها ظاهرة نزع الجسد عن الروح بالإبداع الإثماريّ ، 

وهذا يتمّ بعد تجويع أرضيّة الحالة الناريّة حتّى موت شهوتها بالخمود الكامل ، 

 

لأنها تأمر بالإدمان المميت ولن يشبع هذا الإستهلاك الناريّ

إِلَّا بكبحه التام وحصريّاً بالصوم المتداول حتّى الأربعينيّ 

 

وهنا سأبدأ بالتمهيد الوصفيّ لِإيقاظ روح التوالد  الكيميائي والتكوّن الفيزيائيّ المتعاظم عن دناءة الجسد الدنيويّ ، حيث يتمُّ إستخراج تلك المادَّة الميتافيزيقية الزيتيّة وهي زِئبقيّة الحضور ،

  أيّ من  :

" أُكسير الحياة بحيويّة الإنشاءِ الميكانيكيّ 

              حتّى التكوّن الكامل الديناميكيّ " 

 

فهذا لن ينشأ أمره إِلَّا بأمرِ الإفراز المتلازم مع شرارة الإنبلاج عند تاج النشوة في طيبِ أنفاسِ الصعداء الشعاعيّ  ! 

 

نعم لقد سكن أمر الحقّ الإلهيّ ملازِماً جوهرنا كأمرٍ إسترساليّ في نوايا نواة ال "سارابالوم" Cerebellum  أي :  ( المخيخ )

  والذي يربض متأجّجاً بومضاته المنتشرة في شعيرات العصب وأسلاك التشعّب...! 

إنه أمر المحبّة لله في تلك الحبّة 

           نعم هذا هو...

 سرّ مجدنا الكامل في أمرِ

                    "الكنّ ليكون"

 

وهذا التوالد بدوره يتكوّن لينتشر بحكمة النسجِ الذي يتحرّك من خلالِ صيغته التوّاقة وهي دائماً من الإتطواءات النواتيّة إلى اليقظات الإثماريّة ! 

 

وأخيراً إذكر يا إنسان بأنّ :

 

 الله يُعطي الأدوار بشتّى المذاقات

ويهبُ المقامات على حسب الُمهِمّات

 

نحن به واثقون لأننا منه منبثقون

 ومعه موثوقون إذْ أننا له ميثاقيّون.

Please reload

أخبار الجالية

كلود ناصيف حرب عن "نغمات على قيثارة الحنين"

December 9, 2019

1/10
Please reload

كُتّاب و شُعراء 
Please reload