جميل الدويهي: كيف أستطيع؟

March 8, 2018

 

كيف أستطيع أن لا أحبّكِ؟
ومن يعلّمني كيف يهرب الشجر،
وتجفّ الينابيع؟
قصيدتي لا أبدأها إلاّ بك
ولا أختمها إلاّ بسواد عينيك...
أيّتها المبتسمة لقمر الشعر...
المبدعة بقلم الدموع...
كلمتي أنتِ
معزوفة رقيقة تأتي من العصور
ولولا عذابك الجمبل
ما وُلدت أغنية.
***
عندما أراك رقيقة كالأزهار
هادئة كالأقمار
متناقضة كالبحار
أتمنّى أن أذهب إليك
أمام كل الناس
لأصرخ بكلمة :أحبّك...
وتصرخ الأسرار...
***
حديقة من عطر 
أهديها إليكِ
أيّتها الرقيقة الأنيقة..
وأراك روحاً تحملني إلى البعيد...
وترميني في حبر القصيدة. 
***
كيف أستطيع أن لا أحبّكِ؟
هذا السؤال المعجزة،
بل هو الأسئلة الصعبة التي تتوالد
ولا أعرف كيف أخرج من ظلالها.
***
الجسر يعبرُ تحت أقدام كثيرة،
فمتى يعبر من تحت قدميّ
لتقترب المسافة...
ويحترق النهر والمدينة؟
***
تختلفين كثيراً،
لأنّك امرأة من غير جسد
روح تطير في أحلامي...
لا أعرف يقظة من بعدك
ولا أرى أحلاماً قبل أن أسمع صوتك.
***
أصنع لك عقداً من الفيروز
جدولاً من زهر اللوز الأبيض...
مركباً من همس العيون...
وأغرق فيك إلى أعماق الفكرة
إلى شيء اسمه العدم...
لكنّه كلّ الوجود.

____________________

مشروع "أفكار اغترابية" للأدب المهجري الراقي.

Please reload

أخبار الجالية

كلود ناصيف حرب عن "نغمات على قيثارة الحنين"

December 9, 2019

1/10
Please reload

كُتّاب و شُعراء 
Please reload