حاتم جوعية: لقاء مع الكاتب سمير أبو الهيجا

November 30, 2019

 لقاءٌ مع الكاتب والإعلامي والمؤرِّخ سمير أبو الهيجا 

أجرى اللقاء: الشاعر والإعلامي الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل

 

 

مقدمة وتعريف (البطاقة الشخصيَّة ) :

الكاتبُ والإعلامي والمؤرخ الأستاذ سمير عبد الرؤوف محمد ابو الهيجاء من سكان قرية عين حوض الجديدة والتي تبعد عن عين حوض المهجرة كيلومتر واحد، متزوج وله 6 ابناء ومن الاحفاد 11 حفيد وحفيدة. أنهى التعليم الثانوي في مدرسة الراهبات في حيفا ثم انتقل للعمل الحر لظروف عائلية بعدها درس في الجامعة المفتوحة بدون لقب جامعي ثم درس في كليات مختلفة لزيادة ثقافته حتى عام 1995 حيث درس في كلية صحافة وتخرج بتميز وعمل في هذا المجال حتى أواخر عام 2015 ،حيث عمل على تحرير مجلة صوت القرى التي كانت تصدرها لجنة الاربعين، لمدة عامين، وعمل مع مواقع الكترونية مختلفة مثل موقع لبلاب وكذلك في موقع فلسطينيو ال48 وفي صحيفة صوت الحق والحرية طيلة 20 سنة، وفي صحيفة الزمان، وصحيفة ايام العرب وصحيفة، مرجان، وكان له بعض النشاط في مواقع عالمية مثل موقع فلسطينيو العراق ، وصحيفة الاخبار اليمنية. وخلال مسيرته الصحفية تقدم في العمل حتى أصبح مركزا للمراسلين، في صحيفة صوت الحق والحرية التي مثلها بعدة مؤتمرات عالمية وبعون الله – على حدِّ تعبيره - لقد نجح باصدار،سبعة كتب، منها كتاب عام 2013 بعنوان " انا من هناك ولي ذكريات" الذي طبع بحلة مختلفة وعنوان آخر وقد صدر في عام 2016 بعنوان " الترانسفير المقنع" وهو روايات حية عن النكبة. والكتاب الثالث بعنوان " حكايات صمود" يتحدث عن الاسرى الأمنيين من عرب الداخل . والكتاب الرابع بعنوان "اللجوء القسري" صدر عام 2017 ..وأما الخامس فقد صدر في نيسان 2017 بعنوان :" الشيخ الصامد" يتحدث عن الشيخ محمد محمود ابو الهيجاء(ابو حلمي) مؤسس عين حوض أبو الهيجاء. وكتاب (الى فلسطين) صدر عام 2018. وصدر الكتاب السابع ( شموخ الاحرار) الذي يتحدث عن أسرى الوطن ، في نيسان 2019 يشار ان ميلاد الكاتب سمير ابو الهيجاء، كان يوم 12\5\1955 وهو الآن يبلغ من العمر 64 عاما، ويعتبر من الجيل الثالث للنكبة.

ومن هواياته قراءة الكتب العلمية والفقهية والروايات وسماع الأغاني الجبلية ومشاهدة الافلام التاريخية.

وقد زارني في بيتي في قرية المغار – الجليل وأجريت معهُ هذا اللقاء الصحفي المطول والشائق .


 

*سؤال1 ) أنت كاتبٌ وإعلامي محترف ومخضرم...لماذا احترتَ موضوع الصحافة والإعلام كدراسة وعمل ولم تختر موضوعا ؟؟... ما الذي شدَّكَ وجذبكَ للصحافة ؟؟؟

جواب1

في الحقيقة منذ نعومة أظفاري وانا احب اللغة والشعر والخطابة فاول خطاب القيته في حياتي كان عمري 7 سنوات وكان ذلك يوم الاحتفال بنهاية السنة الدراسية بعدها زاد حبي للنثر وحفظ الشعر، وبعد انقطاعي عن الدراسة لاسباب قاهرة تغير مجرى حياتي حيث سلكت طريق التدين وبما اني احب القراءة والخطابة اصبحت خطيبا في المسجد لأكثر من عشرين عاما وذات يوم قرأت اعلانا في صحيفة عن دورة لتعليم الصحافة فتسجلت فيها وتعلمتها وتخرجت بامتياز، والامر الذي جذبني للصحافة انها تستطيع ان تغير افكار ومجتمعات يستطيع الصحفي ان يكون مؤثرا في المجتمع لذلك اخترتها فاذا عمل الصحفي بامانة يمكن نقل حقائق الى الناس فالصحافة موضوع شيق يمكن من خلاله ان تنقذ مجتمع وافراد وان تظهر حقيقة قد تغيب عن الكثيرين.

*سؤال2 ) الصحف والمجلات ووسائل الإعلام التي عملت وفيها وتكتب فيها بإستمرار؟؟..وما هي المواضيع والقضايا التي كنت تطرقها وتكتب فيها دائما؟؟

جواب 2

عملت في عدة صحف ومجلات ومواقع الكترونية فقد كنت مراسلا عاما لأن الصحف العربية ضعيفة ماديا ولم يكن للمختص فيها مكان لكن مع مرور السنين كنت اكتب عن القضايا الاجتماعية والتربوية والاكثر اختصاصا موصوع النكبة اما الصحف التي عملت بها فهي كالتالي : صوت الحق والحرية، الزمان، المرجان، ايام العرب، وفي صحيفة المركز، وعملت في مووقع لبلاب وموقع فلسطينيو48 وعملت محررا لمجلة صوت القرى التي كانت تصدرها لجنة الاربعين وكان لي بعض الاعمال في مواقع عالمية مثل موقع فلسطينيو العراق.

أما في الفترة الاخيرة فانا اقضي اجازة مرضية اثر جلطة دماغية خفيفة أصابتني وما زلت قيد العلاج، لكن ينشر لي اسبوعيا مقال في صحيفة المركز مما نشرته في كتبي.

*سؤال 3 ) رايُكَ في مستوى الصحافة المحليَّة ( العربيَّة ) على مختلف أنواعها ( المقروءة والمرئيَّة والمسموعة والمواقع الألكترونيَّة ) ومن جميع النواحي ؟؟

جواب 3

الصحافة العربية على اختلافها- مقروءة ومسموعة ومرئية، في هذه الفترة في حالة هبوط شديد في المستوى العلمي والمهني بداية من اللغة وانتهاء في نقل الاخبار فللأسف الكثير من الزملاء لا يتحرون الدقة في المعلومات وانما خبر يسجل لنقبض مقابله أجرة اضف الى ذلك يعتمدون الاخبار التي تصل من الشرطة وكثير منها مضلله وهناك زملاء يبحثون عن أخبار الطلاق والزواج والاغتصاب مثلهم مثل المواقع العبرية التي تتربى على مثل هذه الاخبار، وخاصة اذا تعلقت بالمواطن العربي.

أعطي مثالا هناك مشكلة في الوسط العربي وهي هدم البيوت في الآونة الاخيرة هدم عدة بيوت في قلنسوة فانا فحصت كم عدد الصحفيين الذين تواجدوا في موقع الحدث لقد كان واحدا اثنين بالكثير بينما اذا كان خبر فقدان بنت أو ولد فتجد اهتماما منقطع النظير وبعد ساعات ينشر عاد المفقود سالما الى أهله

ومثالا آخر قضية موت عمال البناء لم اشاهد أي صحفي يزور موقع الحدث ويكتب تقريرا أو ينشر تقريرا مفصلا حول الاسباب وطرق العلاج.

والامثلة كثيرة تدل على ضعف الصحافة العربية وعلى الزملاء النهوض بها الى اعلى المستويات مع علمي انها مهنة المتاعب.


 

*سؤال 4 ) أنت بالإضافةِ إلى كونك صحفيًّا لقد تخصَّصتَ في مجال الكتابات والابحاث الميدانيَّة والتوثيقيَّة للقرى الفلسطينيّة المُهَجَّرة عام 1948 - ..وقد أجريتَ الكثير من اللقاءات مع شخصيَّات ( محلية وخارج البلاد) هُجروا من قراهم بعد عام النكبة (48 ) ..لماذا اخترتَ هذا المجال بالذات ؟؟..وهل لقيت صعوبات وعراقيل في عملك الرائد والهام هذا ؟؟ ؟

جواب 4

أجل في عام 1998 التي صادفت 50 عام على النكبة (نصف قرن) فارتأت ادارة صحيفة صوت الحق والحرية افتتاح زاوية في ملحق الصحيفة اسمه (خمسون عام على النكبة) وبما اني كنت على اطلاع كبير لهذه القرى وكنت أعمل في مجلة صوت القرى انيطت هذه المهمة بي شخصيا وبدأت العمل والبحث وكانت بداية هذه التقارير من واد روشميا بحيفا واستمعت الى شهادة قصيرة من احد المسنين فتساءلت في نفسي لماذا لا تدون كل هذه الشهادات ؟ عندها انطلقت فكرة البحث اكثر والتدوين ونشرها في اصدارات خاصة.

كان اختياري لهذا المجال الهام من خلال عدة اسباب اولها كان بان الجماهير العربية لا تعرف الا القليل عن النكبة، وان الشهادة الشفوية معدومة ان صح التعبير، والمجتمع العربي لا يعرف سوى أن العرب هربوا من بيوتهم طوعا وان العصابات لم تطردهم، فاردت من خلال اصداراتي ان اثبت للقارئ ان الموضوع ليس كذلك وان الفلسطينيين طردوا مع سبق الاصرار

واردت ان اثبت للقارئ وللعالم كذلك ان بن جوريون مخطئ عندما قال: "ان الكبار سيموتون وان الصغار سينسون"

اما بالنسبة للمصاعب فمن المؤكد ان الباحث عن الحقيقة سيواجة صعوبات ومشاكل جمة منها الجسدية والمالية، فالحقيقة في بعض الاحيان مرة وتستدعي موقفا حازما فمثلا في احد التقارير كتبت حقيقة معينة وتعرضت للتهديد على حياتي ، وكذلك صعوبات في جمع المعلومات فقد سافرت الى خارج البلاد عدة مرات لجمع معلومات وعندما اصل الى الشخصية الموعود بمقابلتها كان يلغي اللقاء وينكر انه كان حرب وكان طرد والانكى من ذلك كان يقول لي ان الحياة مع اليهود كانت جيدة اضف الى ذلك صعوبة الحصول على وثائق فلسطينية سواء كان طابو او دفتر العائلة كانوا يرفضون تسليمي ايها وحتى شهادة الميلاد الفلسطينية بدعوى انها ضاعت او عند ابني او قريبي.

*سؤال 5 ) هل لقيت تشجيعا ودعما ماديًّا ومعنويًّا في كتاباتك وأبحاثك الميدانيّة هذه عن القرى المهجَّرة ،وفي كتاباتك المكثفة والإستطلاعيَّة والتقريرة عن السجناء الفلسطينيين السياسيين في الداخل؟؟

جواب5

بالنسبة للتشجيع والدعم المعنوي هناك الكثير من ابناء العائلة والاصدقاء اما الدعم المالي فكان لابني مساعدة معينة وفي عام 2013 عند صدور الكتاب الاول كان دعم من شقيقي الوحيد وكان دعما ماديا معينا من اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم الفارعة من اجل اصدار الكتاب الاخير " شموخ الاحرار" عن حياة الاسرى.

يشار ان المساعدات التي تلقيتها كانت ضئيلة جدا وهي لم تكن من مؤسسات عامة.

*سؤال 6 ) كم كتاب أصدرت حتى الآن ؟؟

جواب 6

الكتب التي اصدرتها هي : أنا من هناك ولي ذكريات ، الترانسفير المقنع، الشيخ الصامد، حكايات صمود، اللجوء القسري، الى فلسطين ، شموخ الاحرار.

وقريبا سيصدر كتاب جديد لم اختر له عنوانا بعد.

* سؤال 7 ) عدا الصحافة والإعلام والدراسات والكتابات التوثيقيَّة هل كتبتَ في مجالات وألوان أخرى : كالشعر والقصَّة والخواطر والنقد ..إلخ ؟؟؟

جواب 7

حتى الان لم أكتب سوى في المادة التوثيقية، وذلك بسبب انقراض جيل النكبة وقد صببت جل وقتي في توثيق الشهادة الشفوية ، لاني أعتبر نفسي أسابق الزمن فالكثير من هذا الجيل انتقلوا الى الرفيق الأعلى، لكن على طاولتي مادة لكتابة قصة واقعية بعنوان (هذا قدري) تتحدث عن عجوز 85 سنة تزوجت قاصرا وتوفي زوجها وكان لديها ثلاثة اطفال ولاقت ما لاقت في حياتها.


 

*سؤال8) أنتَ ألّفتَ كتابا هامًّا عن قرية عين حوض التي كان غير معترف فيها سابقا من قبل السلطة الإسرائيليَّة وعن جدكَ مؤسس هذه القرية.. حبذا لوتحثنا بإختصارعن سكان قرية عين حوض وكيف بقوا في أرضهم ووطنهم رغم الظروف الصعبة والقاهرة التي مرُّوا فيها بعدعام 1948 والدورالعظيم الذي قام به جدك ( أبو حلمي ) من أجل البقاء هو وأولاده وأحفاده على تراب الوطن وأرض الآباء والأجداد ؟؟


 

جواب 8

هذا سؤال يعيد للاذهان ذكريات أليمة بدأت بنزوح أهالي عين حوض قسرا عن بيوتهم في عين حوض المهجرة والتي سميت بعدها " عين هود" بعد أن سكنها فنانون يهود، يعود تاريخ النزوح الى 16/7/1948 وهو التاريخ بين الهدنتين التي فرضتها أو أقرتها الأمم المتحدة واخترقها العصابات اليهودية خرج اهالي عين حوض واختبأوا في واد يقع جنوبي عين حوض وسكنوا الكهوف والمغاور وتحت الاشجار حتى موسم الشتاء حيث بدأ هطول الامطار خرج الناس الى دالية الكرمل القريبة نسبيا، ومنهم من واصل طريقه الى حي العرب( الضفة الغربية) وكان جدي محمد محمود ابو الهيجاء( ابو حلمي) من بين الذين سكنوا في دالية الكرمل مع العلم ان موقع عين حوض الجديدة كانت له عزبة وكانت مزروعة اشجار وكان فيها حظائر الغنم والابقار. وفي دالية الكرمل عاش حياة ضنك حيث زج به وأولاده في السجن لفترة طويلة نسبيا وبعد خروجه من السجن آثر ان يترك دالية الكرمل الى عزبته مع أولاده وصهره ابو كايد وسكنوا في العزبة التي كانت تسمى" الوسطاني" تحت الاشجار وفي العرائش، وهناك لم يكن لديهم أي مقوم من مقومات الحياة لا ماء ولا كهرباء ولا طريق، فمن المعروف ان المنطقة كانت في حينه شبه أدغال حتى تعرضت لحريق كبير عام 1956 ، عندها بنى جدي البركيات من الزنك ثم بيوت من طين( خشش) وفي الستينيات بدأ ببناء بيوت من باطون مسلح قبل سن قانون التنظيم والبناء عام 1965 فبنى حوالي 15 بيت لاولاده وبناته وعاش سكان عين حوض الجديدة التي بقي اسمها تيمنا بعين حوض القديمة، على الزراعة وتربية المواشي حت عام 1963 حيث صادرت القيرن قييمت الارض ومنع من دخولها فخاض معركة قضائية طويلة الامد خسر في نهايتها الارض وبقيت عين حوض على بقعة لا تتعدى بضع دونمات لكن إصرار الناس بالبقاء في الارض كان أقوى من قوانين السلطات.وفي عام 1982 توفي جدي تاركا قرية غير معترف بها ويخيم عليها خطر الترحيل ، لكن بوجود رجال مثابرون طموحون مثل محمد ابو الهيجاء الذي تراس القرية لعشرات السنين وناضل على حصلت القرية على اعتراف في التسعينيات من القرن الماضي وهي اليوم تابعة للمجلس الاقليمي حوف هكرمل وتقوم على 40 دونما وليس لها من الاراضي الزراعية نصيب.

*سؤال9) طموحاتُكَ ومشاريعك للمستقبل ؟؟

جواب 9

ما من كاتب أو باحث يكتب في مجال التوثيق وكتابة الشهادة الشفوية الا ويطمح أن يكتب أكثر واكثر وأنا من هؤلاء، اضف الى ذلك اني أطمح أن انجح في كتابة القصة والرواية، واطمح اكثر أن تنتشر اصدارتي ليقرأها أكبر عدد ممكن من القراء.

*سؤال10) أسئلة شخصيَّة ؟؟

* سؤال ) هل أنتَ حققتَ كلَّ ما تريدُهُ أم هنالك أحلام وطموحات لم تتحقق بعد ؟؟

سؤال) الكتاب والشعراء المفضلون لديكَ : محليًّا وخاج البلاد ؟؟*

سؤال) الشَّخصيَّة المثاليَّة التي تتخذها قدوة ومثالا أعلى لك ائما في جميع المجالات ؟؟

سؤال ) ما هي حكمتُكَ وفلسفتُكَ في الحياة ؟؟

جواب 10

اعتقد ان الكاتب الحقيقي لا يكتفي بما انجز ودائما عليه ان يبحث عن جديد لينقل المعلومات والعلم الى الناسبمعنى يجب أن لا يصل الكاتب الى نقطة النهاية حتى يقال " نضب الكاتب او الشاعر" وانا لن اكتفي بما انجزت سابقى ابحث واكتب وادون ربما سيتغير نمط الكتابة لكني سابقى اكتب.

ب- احب من الشعراء أحمد مطر، ويوسف العظم، ومظفر النواب، وغيرهم ليس الكثير، ومن المحليين الشاعر صالح احمد كناعنة، وسميح القاسم وحسين جبارة وحاتم جوعيه.. وأما من الكتاب فأيمن العتوم، وأدهم الشرقاوي، ورضوى عاشور، ومن المحليين مصطفى عبد الحليم محمد علي سعيد .

هناك شخصية أعتبرها مثالا يحتذى به وهي يمكن أن تشبه شخصية جدي ابو حلمي، من خلال الظلم الذي لحق به من المؤسسة الاسرائيلية فلاقى كل ذلك بالصبر والثبات وعدم التنازل عن حقه حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا وهذه الشخصية " الشيخ رائد صلاح" الذي عمل في الصحيفة التي عملت بها .

*سؤال 11 ) كلمة أخيرة تحبُّ أن تقولها ؟؟

حقا الكلام الذي سأقوله للكتاب والشعراء والادباء كثير إنما اريد ان اختصره بجمل قليلة جدا ..وأعتبر أن خير الكلام ما قل ودل .

الى الشعراء الذين يغرقوننا بشعرهم على شبكات التواصل أقول: يجب ان تعرف ماذا تنشر فمع اني لست ناقدا الا ان هناك من المواد التي تنشر لا تصح ان تكون حتى نثرا أضف الى ذلك ليست كل جملة ترتبها تعتبر شعرا فالشعر له موازين وقواف وليس بالضرورة ان تتبعها بصورة شبه عارية حتى تتغزل بها لا يعقل ان نتبع كل نشر بصورة باخسة. والى الكتاب والأدباء لست افضل منكم لكن يجب توخي الحذر في الكتابة ومراعاة عقول البشر حتى يقرأ الناس ووصية اخرى عدم التعصب في الكتابة وتسييس الرواية والقصة وبالتالي أتمنى النهوض بالثقافة والأدب العربي الى أعلى المستويات.

وأخيرا وليس آخرا: شكرا جزيلا لك يا أستاذ حاتم على هذا اللقاء وعلى حسن الإستقبال والضيافة.


 

 


 

Please reload

أخبار الجالية

كلود ناصيف حرب في لقاء صحفيّ مع د. جميل الدويهي

December 23, 2018

1/10
Please reload

كُتّاب و شُعراء 
Please reload